عقائد

السؤال رقم 19

القسم: الضمان الأبدي.

فسِّر عبرانيين 10: 37- 39: " لأنه بعد قليل جدا سيأتي الآتي ولا يبطئ. أما البار فبالإيمان يحيا، وإن ارتد لا تُسرُّ به نفسي. وأما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الإيمان لاقتناء النفس"

إذا العدد 39 يفسِّر ما قبله حين يقول: " أما نحن (من نحن؟ نحن المؤمنين الحقيقيين) فلسنا من الارتداد للهلاك" فالإنسان الذي آمن وحظي بخلاص (اقتناء) نفسه، لا خطر عليه " من الارتداد للهلاك" إنه لأمر مريع أن يؤمن الإنسان عقليا ويلبث عند هذا الحد. ويجدر بالذكر أن الترجمة الأكثر دقة تقول: " ومن ارتد..." بدلا من " وإن ارتد..." وفي هذا ما يؤكد أن الذي يرتد هو من غير المؤمنين الحقيقيين.

أضف تعليق


قرأت لك

ماذا يعني لك المسيح؟

من هو المسيح بالنسبة لك أيها الإنسان التائه في برية هذا العالم؟ من هو المسيح بالنسبة لك أيها الحزين والمتعب بهموم هذا الكون؟ من هو المسيح بالنسبة لك أيها المنغمس بخطايا إبليس؟ ومن هو المسيح بالنسبة لك أيها البعيد جدا عن كلمة الله؟ إن المسيح يطرح نفسه لكل من يؤمن به وبدون أي تحفظ:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة