عقائد

السؤال رقم 21

القسم: الضمان الأبدي.

في ما يلي آية أدهشتني إذ تستخدم دعما لعقيدة الارتداد: " إن كان البار بالجهد يخلص، فالفاجر والخاطئ أين يظهران؟" (1 بطرس 4: 18).

ما علاقة هذه الآية بالمسألة التي نحن في صددها؟ ماذا يحاول بطرس أن يقول؟ " لأنه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله، فإن كان أولا منا، فما هي نهاية الذين لا يطيعون إنجيل الله؟ "

 (1 بطرس 4: 17) باعتقادي أن أولاد الله يخطئون، وأعلم أن الله سيحاسبهم على أخطائهم بغية التقويم، والله سيتعامل معهم بكل صرامة بسبب سقطاتهم. فلو كان المؤمنون جميعهم كاملين، لما كان من حاجة إلى الحساب. ولكن إذا كان الله يعامل شعبه بصرامة وإذا كان البار بالجهد يخلص " فالفاجر والخاطئ أين يظهران؟" على أية حال، لا علاقة لهذه الآية بمسألة خلاص المؤمن الأبدي.

أضف تعليق


قرأت لك

السير الهادىء

وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأنّ الله أخذه (تكوين 5-24). يحب الإنسان من وقت إلى آخر أن يقوم بجولة سير في البرية أو على سفوح تلال بلده الجميلة، فهناك يتأمل بالطبيعة الخلابة التي خلقها الله ويتمتع بسير هادىء يرجع إليه نبض الحياة من جديد. ولكن بالحقيقة هناك سير أروع وأمتع، سير يجعلنا نتخطى العوائق، ويجعلنا نتقدم بخطوات ثابتة وممتعة.  

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة