عقائد

تعاليم الكتاب المقدس

القس بسام مدني

مطبوعات ساعة الإصلاح
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يقدّم 78 دراسة تُشدِّد على أهمية الإيمان الشخصي بيسوع المسيح كالمخلص الوحيد وعلى ضرورة الحياة بطريقة تتفق مع هذا الإيمان مقتبساً من الكتاب المقدس الآيات اللازمة لإظهار علاقة العقيدة المعينَّة بوحي الله وما حاجة الإنسان إلاّ أن يصل إلى معرفة الله معرفة حقيقية مبنية على الوحي الإلهي من وجهة نظر الله فليس الإنسان إذن وليد الصدف أو المادة الصماء الخلاقة كما تدَّعي الفلسفات الإلحادية المعاصرة بل لقد خلق الله الإنسان لمجده في جميع نواحي حياته ولكن الإنسان ثار على الله في فجر التاريخ وجلب على نفسه الشقاء والدمار نتيجة الخطية شارحاً كيفية التخلّص منها بالحصول على الخلاص العظيم الذي أعده ونفّذه الله في يسوع المسيح كما يشدّد الكتاب على ضرورة السعي بعد الخلاص للنمو في الحياة الروحية لمعرفة قيمة ثمن خلاصنا ومعرفة جسامة الخطية وعدل الله في استقصاءها لأنه قدوس ولا بد له أن يُعاقب كل ثورة يقوم بها المخلوق إن كان ملاكا أو إنسانا مقابلاً العقاب بالخلاص والعفو مركزاً على عقيدة الثالوث والعمل الإنفرادي بكل أقنوم في سبيل الخلاص والفداء مفسراً بالتدقيق بكل ما يختص بالخلاص والمخلص ,الكنيسة والمعمودية العشاء الرباني والسير مع الله وكل ما يختص بطريقة الحياة التي تتفق مع حالة الإنسان المؤمن الخالص بفضل نعمة الله.

© كل الحقوق محفوظة
للخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
العنوان الزيارات
الدرس الأربعون: القيامة من الأموات 4232
الدرس الحادي والأربعون: الإيمان والتبرير 2798
الدرس الثاني والأربعون: أساس التبرير 2194
الدرس الثالث والأربعون: الإيمان والأعمال الصالحة 5049
الدرس الرابع والأربعون: ينبوع الإيمان 2216
الدرس الخامس والأربعون: ينبوع الإيمان (تتمة الدرس السابق) 2372
الدرس السادس والأربعون: ينبوع الإيمان والمناداة بالإنجيل 2401
الدرس السابع والأربعون: الأسرار المقدسة: المعمودية 2324
الدرس الثامن والأربعون: المعمودية (تتمة) 2481
الدرس التاسع والأربعون: سر العشاء الرباني 2524

قرأت لك

دعوة للرجوع الى المكتوب

تكاد الكنيسة اليوم تكون مختلفة تماما ولا تشبه الكنيسة الكتابية بشيء. فالكنيسة المثالية النموذجية في سفر الاعمال، لا نجد لها اثر اليوم وقد اختفت معالمها كليا.. الامر الذي اضعف العالم المسيحي اليوم.. فاصبحت الكنيسة اليوم كرجل مسن هرم عاجز، لا يحترمه احد.... مع ان الكنيسة هي جسد المسيح رب الكل وروح الله القدير فيها وكلمة الله الحية الفعالة تقودها، فلا ينبغي ان تكون هزيلة تتأرجح، مرتعبة من العالم او متهادنة معه، كشجرة كبيرة تتآوى فيها كل طيور السماء اي كل التعاليم الغريبة...