عقائد

الدرس الخامس: لاهوت المسيح نؤمن برب واحد يسوع المسيح - أولاً: دخوله إلى العالم بطريقة عجيبة

القسم: أساسيات مسيحية.

فهرس المقال

أولاً: دخوله إلى العالم بطريقة عجيبة:

هذا ما تم في الرب يسوع، ففيه تحققت النبوة العجيبة "هو ذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا" (أشعياء 7: 14)، (متى 1: 23). وربما يقول جاهل بكلمة الله: وما العجيب في ذلك فمثلما أتى آدم إلى العالم بدون أب هكذا المسيح، وهذا الجاهل أو المتجاهل سواء تعمداً أو لظلمة في الإدراك، لا يدري أو يحاول أن يغمض عينيه عن الحقيقة التي هي أقوى من نور الشمس في النهار عن المفارقة اللامحدودة بين آدم الإنسان المخلوق والمسيح الخالق الذي هو الله الظاهر في الجسد.

م

آدم

المسيح

1

مخلوق

"فخلق الله الإنسان على صورته" (تكوين 1: 27)

الخالق

"كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان ... كان في العالم وكون العالم به" (يوحنا 1: 3، 10) "فإنه فيه خلق الكل ... الكل به وله قد خلق" (كولوسي 1: 16)

"الذي به أيضاً عمل العالمين" (عبرانيين 1: 2)

2

مجرد إنسان

"فخلق الله الإنسان"

(تكوين 1: 27)

الله الظاهر في الجسد

"عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد"

(1تيموثاوس 3: 16)

3

من تراب

"وجبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض" (تكوين 2: 7)

ذات جوهر الله

"وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته" (عبرانيين 1: 3)

وحبل به بالروح القدس "الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لو 1: 35)

وهو كلمة الله "والكلمة صار جسداً وحل بيننا" (يوحنا 1: 14) جوهر الله –بروح الله- كلمة الله فهو ذات الله

4

من الأرض

"الإنسان الأول آدم من الأرض ترابي" (تكوين 2: 7)

من السماء

"... المسيح الإنسان الثاني الرب من السماء" (1كورنثوس 15: 47)

5

نفسه ليست ملكه

"ونفخ في أنفه فصار آدم نفساً حية" (تكوين 2: 7) لذلك "هذه الليلة تطلب نفسك منك" (لوقا 12: 20)

نفسه ملكه

"ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً" (يوحنا 10: 18)

"يا أبتاه في يديك أستودع (وليس تطلب) روحي ولما قال هذا أسلم الروح (بإرادته)" (لوقا 23: 46)

6

بدايته يوم خلق

"وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً" (تكوين 1: 27، 31)

أزلي أبدي

"في البدء كان الكلمة" (يوحنا 1: 1)

"قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن"

(يوحنا 8: 58)

حاشا أن يكون تجسده هو بدايته، فهو الله الأزلي الذي ظهر في الجسد في الزمان (1تيموثاوس 3: 16)

7

يعود إلى تراب

"لأنك تراب وإلى تراب تعود"

(تكوين 3: 19)

حي إلى أبد الآبدين (رؤيا 1: 18، 5: 14) رئيس الحياة (أعمال 3: 15) "ناقضاً أوجاع الموت إذ لم يكن ممكناً أن يمسك منه" (أعمال 2: 24) "ولا يرى جسده فساداً"

(أعمال 2: 31)

أضف تعليق


قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم: