عقائد

الدرس السابع: حقيقة قيامة المسيح وقام من الأموات في اليوم الثالث

القسم: أساسيات مسيحية.

أولاً: شهادات عن قيامة المسيح

قيامة الرب يسوع من الأموات حق جوهري من حقائق الإنجيل وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب (1كورنثوس 15: 4).

أ-شهادة المسيح قبل الصليب:

1-بعد التجلي: "وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم أن لا يحدثوا أحداً بما أبصروا إلا متى قام ابن الإنسان من الأموات" (مرقس 9: 9).

2-بعد شهادة بطرس له: "أنت هو المسيح ابن الله الحي" (متى 16: 16).

3-في سيره في الجليل: "فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم فحزنوا جداً" (متى 17: 23).

4-في صعوده الأخير لأورشليم: "ها نحن صاعدون لأورشليم وابن الإنسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت" (متى 20: 18-19).

5-في حديثه عن هيكل جسده: "أجاب يسوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه" (يوحنا 2: 19).

6-في حديثه عن نفسه كالراعي الصالح: "ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً –القيامة من الأموات- هذه الوصية قبلتها من أبي" (يوحنا 10: 18).

7-قبل إقامة لعازر: "أنا هو القيامة والحياة" (يوحنا 11: 25).

8-في الطريق للصليب قال: "بعد قيامي (من الأموات)" (متى 26: 32).

ب-شهادة المسيح بعد القيامة:

ظهوراته وحديثه مع:

1-المجدلية (يوحنا 20: 11-18).

2-مريم أم يعقوب وسالومة (متى 28: 1-9)

3-بطرس (1كورنثوس 15: 5).

4-تلميذي عماوس (لوقا 24: 13-25).

5-التلاميذ بدون توما (لوقا 24: 36-46)، (يوحنا 20: 19-25).

6-توما بعد 8أيام (يوحنا 20: 26-28).

7-أكثر من 500 شخص (1كورنثوس 15: 6).

8-بطرس على بحيرة طبريا (يوحنا 21: 1-23).

9-يعقوب (1كورنثوس 15: 7).

10-التلاميذ في الجليل (متى 28: 16-20).

11-التلاميذ بعد 40يوم (أعمال 1: 4-8).

12-التلاميذ في الصعود (لوقا 24: 46)، (أعمال 1: 10-11).

ج-شهادة كتبة الوحي في العهد الجديد:

1-الأناجيل الأربعة: (متى 28)، (مرقس 16)، (لوقا 24)، (يوحنا 20، 21)

2-الرسول بطرس: (أعمال 1: 22، 2: 14-32، 3: 12-15، 4: 10-33، 10: 41-43)، (1بطرس 1: 3-21، 3: 22).

3-الرسول بولس: انظر عشرات الآيات كتبها الرسول بولس عن قيامة المسيح سنذكرها في حديثنا عن نتائج القيامة.

4-الرسول يوحنا: (رؤيا 1: 4، 2: 8).

أضف تعليق


قرأت لك

في ملء الزمان

"ولكن لمّا جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من إمرأة مولودا تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية 4:4و5). الله حضّر كل شيء إقتصاديا وجغرافيا والأهم من ذلك روحيا. الإمبراطورية الرومانية بثقافتها الممزوجة باليونانية كانت منتشرة بقوّة، فمن الناحية الجغرافية كان الوقت الأفضل لميلاد المسيح. واليهود يرممون الهيكل بعد أن دمّر ونجس، فتاريخيا أيضا كان الوقت الأنسب لميلاد يسوع. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة