عقائد

الرسالة إلى أهل أفسس: السمويات في المسيح

القسم: المسيح في جميع الكتب.

بلغ تعليم الرسول هنا حده الأقصى في الروحيات إذ أعلن مقاصد الله الأزلية ليبارك الكنيسة جسد المسيح التي افتداها وقربها إليه بدمه الكريم (1: 7؛ 2: 13؛ 5؛ 23 – 32) وبناها على أساس واحد هيكلاً مقدساً للرب بلا حجاب قائم في وسطه يفرق بين اليهود والأمم.

الفكرة الأساسية في هذه الرسالة هي "السمويات في المسيح". وذلك يعني:

1- البركات السماوية: (1: 3). ولاحظ قوله "كل بركة" إلى قوله "في المسيح". المسيح هو ميراث الكنيسة (1: 11) وكذلك الكنيسة ميراث المسيح (1: 18).

2- القوة السماوية (1: 19 و 20). إن قوة الله التي أقامت المسيح من الأموات هي ذاتها التي تعمل في المؤمن.

3- الراحة السماوية: (2: 6). بواسطة المسيح ندخل إلى كنعاننا السماوية ونحن هنا على الأرض. فتتفق هذه الرسالة بخصوص هذا المعنى مع سفر يشوع.

4- الإعلان السماوي: (3: 10) على الكنيسة أن تُظهر وتعلن المسيح – عنى المسيح، وحكمته، ومحتبه، وملئه.

5- النصرة السماوية: (6: 12). إن "مكايد إبليس" (6: 11) وعداوة "رئيس سلطان الهواء" (2: 2) مشروحة بالتمام هنا كما هو مشروح ما يلزمنا من الأسلحة الروحية التي ندافع بها عن أنفسنا.

طول وعرض وعمق وعلو محبة الله في المسيح مشروحة في كل إصحاح من هذه الرسالة (1: 4 و 6؛ 2: 4 و 7؛ 3: 18 – 19؛ 4: 2 – 6 و 15 و 32؛ 5: 2 و 25؛ 6: 23 و 24).

الإصحاح 2: 1 – 13 هو بمثابة خلاصة كاملة للإنجيل.

الإصحاح 2: 14 و 15 و 17 يؤكد أن المسيح هو سلامنا، وأنه عمل السلام، وأنه كرز بالسلام.

وفي الإصحاح 3 توجد إحدى صلوات بولس وهي أعمق وأكمل وأرق صلواته. عليك بدرس موضوع العلاقة المناسبة الكائنة بين الرسول بولس وبين صلواته كما تظهر لك في كل من رسائله.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجل الذي بحسب قلب الله

انه لغريب ورائع حقا ان نلاحظ ان الله القدير بحكمته خصص الكثير من الصفحات وسرد حتى تفاصيل حياة داود. نقرأ عنه في سفري صموئيل الاول والثاني. لم يذكر عن احد سواه في الكتاب المقدس والكتب العالمية انه "حسب قلب الله"(1 صم 13: 14/ اعمال 13: 22). مع ان داود عاش في ازمنة العهد القديم وفي عهد الناموس والانبياء، الا انه ادرك اله النعمة، واكتشف قلب الله حتى قبل تجسده في يسوع المسيح بمئات السنين.