عقائد

الرسالة إلى أهل كولوسي: المسيح رأسنا

القسم: المسيح في جميع الكتب.

إن الأخطار الحقيقية التي هددت كنيسة كولوسي هي فلسفة الغنوسيين الباطلة القائمة على التنسك والزهد وعبادة الملائكة وممارسة الطقوس. كانت سبباً استدعى الرسول إلى إعلان مقام المسيح السامي المذكور في هذه الرسالة.

رسالة أفسس تشرح مقام الكنيسة أي الجسد، ورسالة كولوسي تشرح مقام المسيح أي الرأس فتقول أنه صورة الله غير المنظور ابن محبته (1: 13) ومحل ملئه (1: 15 و 19؛ 2: 3 و 9).

وإنه خالق الكائنات العظيم (1: 16 و 17).

وكائن قبل كل شيء وفيه يقوم الكل (1: 17).

ومصالح الكون كله مع أبيه بدم صليبه (1: 20 – 22؛ 2: 14).

ورأس كل رياسة وسلطان (2: 10 و 15).

ورأس الجسد الكنيسة (1: 18 و 24؛ 2: 19؛ 3: 4)

وهو الكل وفي الكل (3: 11).

مقام الكنيسة مرتبط بالمسيح. فهي متحدة به، كاملة فيه؛ معه ماتت ودفنت وقامت. وعليه فلنخلع الإنسان العتيق ونلبس الجديد (1: 27؛ 2: 10 و 12؛ 3: 1 – 10)

إن بولس، في هذه الرسالة كما في سائر رسائله، يقرن التعليم بالعمل، والمقام بالواجب، والمسؤولية التي تترتب عليه يوماً فيوماً. فكأنه يقول: هذه مبادئنا. فانظروا ما هي أثمارها فينا.

أضف تعليق


قرأت لك

آدم الأخير

عندما خلق الرب آدم خلقة على صورته ومثاله، ولكن للأسف وقع في فخ إبليس ليصبح هو الرمز بذاته لنسل الخاطيء مع أنه خلق بلا خطية من أجل ذلك مات خارج جنة عدن، فكان لا بد من تدخل المسيح مباشرة ليكون آدم الأخير الذي ينقذ النفوس من براثن الخطية وبين القديم والجديد رسم خيط من الدم وصولا للصليب، وتميز بأن: