عقائد

الرسالة إلى العبرانيين: المسيح كاهننا العظيم

القسم: المسيح في جميع الكتب.

تظهر هذه الرسالة أمجاد المسيح، وتضم مقامه وقدرته الإلهية حتى دعاها بعضهم "البشارة الخامسة". فالبشائر الأربع تقص علينا خدمات المسيح على الأرض، وهذه تبين لنا خدماته في السماء.

كتبت إلى المؤمنين من اليهود في مدينة أورشليم حذراً من العود إلى التمسك بالفرائض والطقوس اليهودية. وتحرضهم أن يتركوا كل شيء ويتمسكوا بالإيمان وبرجاء الإنجيل. وقد نسبت إلى بولس الرسول بأدلة كثيرة، منها التحية الوداعية "النعمة مع جميعكم" وهي تحية الرسول بولس التي ختم بها كل رسائله.

الفكرة الرئيسية في هذه الرسالة هي كهنوت الرب يسوع.

إصحاح 1 و 2 المسيح أفضل من الملائكة سواء باعتبار لاهوته أو ناسوته.

إصحاح 3 المسيح أفضل من موسى.

إصحاح 4 المسيح أفضل من يشوع.

إصحاح 5 و 6 و 7 المسيح أفضل من هرون.

إصحاح 8 عهد أفضل.

إصحاح 9 مسكن أفضل.

إصحاح 10 ذبيحة أفضل.

إصحاح 11 أمثلة الأبطال الذين اختاروا ما هو أفضل.

إصحاح 12 تحريض على إتباع آثار هؤلاء الأبطال وآثار رئيسهم نفسه، والاقتداء بهم في سبيل خسارة الزائل لربح الدائم.

إصحاح 13 دعوة للخروج معه خارج المحلة حاملين عاره.

المسيح إله وإنسان: أظن انه لا يوجد موضع مختصر في الكتاب المقدس يثبت لاهوت المسيح وناسوته كإصحاح 1 و 2 اللذين يدلان على المسيح كرئيس كهنتنا. إنه قادر أن يعلم احتياجاتنا لأنه إنسان كامل، وقادر أن يسدّ جميع احتياجاتنا لأنه إله كامل.

المحور الذي تدور عليه الرسالة كهنوت المسيح الدائم وذبيحته عن الخطية. وكاتب هذه الرسالة يفيض في شرح أهمية دم المسيح وقوته في تحصيل الفداء الأبدي وفي تنقية الضمير وافتتاح طريق المسكن السماوي.

كل ما "يلمسه" المسيح يصيِّره دائماً، أبدياً. تتبَّع هذه المعنى في كل الرسالة، وافحص استعمال هذه الكلمات "كامل" "مرة واحدة" "دم" "بدون" "أفضل" "إذ لنا".

أضف تعليق


قرأت لك

نسجتني في بطن أمي

"لأنك أنت اقتنيت كليتيّ. نسجتني في بطن أمي" (مزمور 13:139). هل فكرّت يوما كيف تكوّن الإنسان؟ وهل تأملت بعظمة خلق الجنين وكيف يمر في مراحله وهو في أحشاء أمه؟ وهل تعمّقت بقدرة الله العظيمة وهو يعتني ويلمس ويحمي هذه الكتلة الصغيرة من اللحم ومن ثم كيف يأمر ليكسوها عظما وبعد ذلك تصبح طفلا يخرج إلى الحياة، عندها تستطيع أن تقول من القلب يا الله أنت: