عقائد

ديباجة المؤلف

القسم: يسوع المعلّم العظيم.

لقد نتج هذا الكتاب عن العمل في صفوف الثقافة الدينية في مدرسة اللاهوت المعمدانية الجنوبية الغربية وعن رسائل مقدمة إلى معلمي مدارس أحدية في كنائس ومجامع واجتماعات أوسع ومؤتمرات في ولايات مختلفة.

ولا يهدف هذا الكتاب إلى تقديم يسوع بصفته معلماً بصورة مسهبة أو علمية. إنما القصد منه استمداد الحقائق من حياته وتعليمه التي بإمكانها أن تشجع وتقوي المعلمين العاديين.

ولقد نتج هذا الدرس عن الاعتقاد بأن معلمي المدارس الأحدية هم أعظم قوة للخير في أيامنا وبأنهم كثيراً ما يعملون تحت ثقل الصعوبات الحقيقية وخيبة الأمل فيحتاجون إلى ما ينعشهم ويشجعهم، لا إلى المعلومات فقط لكي يؤدوا مهمتهم.

ونحن نقدم شكرنا الجزيل لأصحاب الحقوق الذين أذنوا لنا بالاقتباسات التي أوردناها وللذين قرأوا النص وأعطوا اقتراحاتهم وتشجيعهم. وإننا نرجو أن يكون هذا الكتاب سبب بركة للمعلمين وغيرهم الذين يخدمون الرب في كل مكان وزمان.

ج. م. برايس

أضف تعليق


قرأت لك

حجارة في البيت المسيحي

"كونوا أنتم أيضا مبنيين كحجارة حية بيتا روحيا كهنوتا مقدسا لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح" (1 بطرس 5:2). الحجارة المبنية جيدا هي التي تربط البناء وتجعله يبدو بشكل مدهش ورائع، والحجارة أيضا هي التي تحمي البناء من المطر ومن العواصف الآتية من الخارج، فأهميته كبيرة جدا وبدونه يبدو كل شيء مكشوف وعريان للصوص ولقطّاع الطرق، لهذا شبهّنا يسوع بالحجارة الروحية التي تجمع البيت المسيحي لكي يتمجّد المسيح لهذا فكل فرد داخل البيت المسيحي هو: