عقائد

موت المسيح

القسم: المسيح وصليبه.

ذكر يسوع غاية مجيئه في مرقس10: 45 قائلاً "أن ابن الإنسان أيضاً لم يأت ليُخدَم بل ليخدُم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين. لقد كان موته "عن كثيرين", وهذا معناه أن يسوع وضع المبدأ النيابي نصب عينيه بخصوص موته. لقد حاول كثيرون أن يتخذوا من حرف الجر "عن" هنا و"من" في 1بطرس3": 18 دليلاً على أن موت المسيح لم يكن "بديلاً" عن الخاطئ بل ممثلاً له ولكن هذا الدليل يفتقر إلى إثبات كما أشار روبرتسون العلاّمة في اللغة اليونانية والمتضلع في العهد الجديد قائلاً: "يقال أحياناً "عن" تعني حرفياً "بدلاً من" وكلمة "من" تعني "نيابة عن". ولكن الملاحظ في معظم الحالات إن من يعمل نيابة عن شخص آخر يأخذ مكانه ويقوم مقامه. فالعبرة تتوقف على طبيعة العمل وليس على كلمة "عن" أو "من". من هذا لا يمكن أن تنتزع الفكرة النيابية من موت المسيح الواضحة في غلاطية3: 13, يوحنا11: 50, فليمون13, كورنثوس الثانية5: 15 إلى آخره ما لم تنتزع اغتصاباً وقسراً. ويشير روبرتسون إشارة خاصة إلى 1تيموثاوس2: 6 "الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" ويستنتج منها عدم وجود أي اعتراض وجيه على فكرة النيابة. وفكرة موت المسيح النيابي هذا هي بالطبيعة ما مهدت له دراستنا للعهد القديم.

أضف تعليق


قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق: