عقائد

فدية

القسم: المسيح وصليبه.

تكلم يسوع عن موته كفدية. وموضوع الفدية أو الفداء صار التفسير المحبب عن الصليب. والكلمة تعني العتق وتشير إلى العتق من العبودية. والعبودية هي عبودية الإثم والتعدي والخطية (تيطس2: 14, عبرانيين9: 15, أفسس1: 7). وثمن الفداء هو "الدم" (أفسس1: 7, كولوسي1: 14, عبرانيين9: 12, بطرس1: 18) أو "موت" المسيح (عبرانيين9: 15) وبهذا الفداء نصير في علاقة جديدة مع الله تسمى "التبرير" (رومية3: 24) وننتظر كمال خلاصنا المجيد عند رجوع المسيح (رومية8: 23, أفسس1: 14, 4: 30).

أضف تعليق


قرأت لك

الوعد الصادق

"ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالإيمان معطيا مجدا لله. وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله ايضا" (رومية 20:4). من السهل جدا أن تطلق الوعود للغير ولكن من الصعب جدا أن تلتزم بهذه الوعود، لأن الثمن سيكون كبيرا ومكلفا جدا، فمهما بلغت أهمية الإنسان من حيث المركز أو المال أو السلطة هو دائما نجده يفشل في تتميم الوعود التي أطلقها من فمه، ولكن المسيح وحده إذا قال فعل فهو دوما ملتزم بكل ما يطرحه وكل وعوده صادقة وأمينة وثابتة عبر العصور التي دخلت ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ومن هذه الوعود التي لا تعد:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة