عقائد

الوسيط بين الله والناس

بقلم ف. ب. جرانت

تعريب فارس فهمي

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

الغرض من هذا الكتاب هو أن نتخذ منه مفتاحاً لبعض التأملات فيما يخص الرب يسوع في صفته كالوسيط تلك الصفة التي يتفرد وحده بها تفرداً مطلقاً لأنه هو "الوسيط الواحد بين الله والناس "و تعني من يتوسط اي يكون في الوسط بين اثنين وهو من الجهة الواحدة مع الله لأجل الله ومن الجهة الأخرى مع الإنسان لأجل الإنسان وحقيقة ما هو المسيح في شخصه هي قاعدة وأساس كل شيء آخر كما يضيف شارحاَ بعض عبارات العهد القديم التي ترمز الى وساطة المسيح وماهية شفاعته.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب.

العنوان الزيارات
خدمة الوسيط بالاتضاع والطاعة 1838
إظهار المحبة والبر في صليب المسيح 1846
الله في جانب الإنسان 1632
تألم الوسيط خارج الباب 1843
استعلان كل صفات الله وكل مجده 1793
(1) المسيح ككاهن لأجل الضعف 1835
(2) ماذا تعني شفاعة المسيح؟ 2374
(3) الوسيط في خدمة "غسل الأرجل" 2754

قرأت لك

الملائكة والنبوات

ابتدأ التاريخ البشري في عدن حيث غرس الله جنة وخلق الإنسان ليكون في شركة معه إلى الأبد. وكانت الملائكة هناك. لم تفتهم فرصة الاطلاع على حياة البشر ومتابعة الأحداث معهم، وسيظلون على مقربة من الإنسان في الأجيال القادمة حتى يتلاشى الزمن في الأبدية.