عقائد

الإنسان يسوع المسيح

القسم: الوسيط بين الله والناس.

أيها الأحباء, عجيب أنه يوجد هناك في حضرة الله "إنسان" لأجلنا. نعم هناك على عرش الآب, رغم أنه, بكل معنى الكلمة المطلق والشامل- هو هناك لأنه بالطبع هو "ابن الآب". هو "الابن الوحيد" بسبب لاهوته كما أنه "الابن البكر" بسبب ناسوته (مز2: 7, أع13: 33 وعب1: 5) كرأس جنس. وفي خيمة ناسوته, استعلن مجد اللاهوت", الكلمة صار جسداً, وحل (أقام خيمته) بيننا, ورأينا مجده- مجداً كما لوحيد من الآب, مملوءً نعمةً وحقاً" (يو1: 14). وهكذا فإن المجد الذي سكن في الخيمة قديماً كان هو مجد الابن- الابن الأزلي.

أضف تعليق


قرأت لك

إلى الأصدقاء والأحباء في سوريا

إن محبة الله تفوق كثيرا محبة الإنسان لأخيه الإنسان، وإن تعزية الله تشفي وتبلسم كل القلوب المنكسرة فرحمته كبيرة وعطفه ثابت وأمانته تسمو فوق الجبال الشاهقة وغفرانه أوسع من المحيطات، ونحن كأولاد الله وفي هذه الظروف التي تمر فيها سورية الحبيبة، نود أن نرفع هذه البلاد بين يدي الله القديرة، لكيما يعم السلام في الوسط وفي داخل قلوب الجميع.