عقائد

الله كأبي الأنوار

القسم: الوسيط بين الله والناس.

هذا ما يعبر عن كيف سُرَّ الله أن يشرق ويستعلن ذاته أمام عيون كل خلائقه. فهو باعتباره "النور" في ذاته, ما أقل ما ندرك عن شخصه, لكنه "كأبي الأنوار" نعرفه في هذه الصفة, إذ يستعرض أنواره أو أمجاده أمامنا.

أضف تعليق


قرأت لك

لن يخيّب آمالك

"إنتظارا انتظرت الرب فمال اليّ وسمع صراخي. وأصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة وأقام على صخرة رجلي. ثبّت خطواتي" (مزمور 1:40). دائما وفي الوقت المناسب، حيث تكون أنت في أحلك الظروف وأشدها، عندما ترفع رأسك إلى فوق ستجد من لن يخيب آمالك، بل ستجد محبة الله تفوق ادراكك للتفكير بطبيعتها، فرغم تمردك وعصيانك وهروبك ستجده دوما مستعدا لكي: