عقائد

إظهار المحبة والبر في صليب المسيح

القسم: الوسيط بين الله والناس.

والآن, ماذا كان صليب المسيح؟ بكل تأكيد كان هو أقصى احتدام الصراع بين الخير والشر وغلبة الخير نهائياً. لقد دخلت الخطية إلى العالم وبها أهين الله. فما الذي منع الله من الإتيان بالنعمة؟ الذي منعه من التدخل الفوري بالنعمة هو ضرورة تمجيده أولاً حيث أهين ومن جهة ما أهين به. كان ينبغي أن يتمجد. بمعنى أنه كان ينبغي أن يستعلن في كل وفي كامل صفاته الحقيقية. فلا عدم مبالاة بالخطية ولا استهانة بالتعاسة التي ترتبت عليها في عالم الخطية. ولا قصور في المحبة ولا قصور في البر. وفي العمل الذي يرفع الخطية ينبغي أن يلمع مجد الله- يلمع كل مجد الصلاح الإلهي, وهذا هو مجده كان ينبغي أن يسمو صلاح الله ويعلو جداً فوق الشر. وليس مجرد أن تستعلن القدرة الإلهية, إذ معنى انتصار القدرة هو أن تطوح بالإنسان إلى أعماق الجحيم, ولا تأتي به إلى السماء. لكن, يستعلن صلاح الله كصلاح مطلق.

أضف تعليق


قرأت لك

غيّــر اسمك

لوحظ ان احد الجنود في جيش الاسكندر الأكبر كانت تنقصه الشجاعة والإقدام. فقد كان دائماً في الصفوف الأخيرة وليس في الصف الأول. ووصلت أخباره الى الاسكندر الأكبر اثناء احتفاله بالانتصار. فاستدعاه وقال له: " ما اسمك ؟" . فاجاب الجندي وقال : " اسكندر". فنظر اليه وقال له: " أظهر ذلك في الهجوم وفي الحروب، والا غَيِّر اسمك " . هكذا أيضاً مَن يُدعى مسيحياً، إما أن يكون كالمسيح او يغيّر اسمه!

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة