وسيط واحد

الغرض من إيراد هذه الأعداد هنا, ليس هو بيان ما يتسنى أن يخطر أمامنا من معاني روحية ولو بشكل عام, بل الغرض هو أن نتخذ منها مفتاحاً لبعض التأملات فيما يخص ربنا المعبود المبارك في صفته كالوسيط- تلك الصفة التي يتفرد وحده بها تفرداً مطلقاً. لأنه هو "الوسيط الواحد بين الله والناس- الإنسان يسوع المسيح" (1تي2: 5). وكلمة "وسيط" تعني من يتوسط (أي يكون في الوسط) بين اثنين. والمسيح هو من الجهة الواحدة مع الله, لأجل الله , وهو الله. ومن الجهة الأخرى مع الإنسان, لأجل الإنسان, وهو الإنسان. وحقيقة ما هو المسيح في شخصه هي قاعدة وأساس كل شيء آخر.

  • عدد الزيارات: 2771
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق