عقائد

إنجيل بولس

القسم: الإنجيل الذي به كرز بولس.

وفيما يلي تعليم بولس الذي أخذه بإعلان من يسوع المسيح في المجد (الممجد).

أولاً: نتعلم من إنجيل بولس أن المؤمن "تبرر من كل شيء" (أعمال13: 38و39)- والقراءة الصحيحة في الترجمة الحديثة هي "فاعلموا أيها الأخوة أنه بيسوع تُبشّرون بغفران الخطايا وأنه به يتبرر كلّ من يؤمن من كل ما عجزت شريعة موسى أن تبرره منه" انظر أيضاً (رومية6: 23 ورومية8: 1) "وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" و"إذاً لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع".

ثانياً: نتعّلم من خدمة بولس الحق عن "الجسد الواحد" أي "المسيح وكنيسته". هذا واضح في (أفسس3: 1-6) "بسبب هذا.. إن كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة الله المعطاة لي لأجلكم.. أن الأمم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالإنجيل.." (أفسس3: 1-6) فالمسيح وكنيسته واحد. وأيضاً "لأنه كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة وكل أعضاء الجسد الواحد إذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح لأننا جميعنا بروح واحد أيضاً اعتمدنا إلى جسد واحد يهوداً كنا أم يونانيين عبيداً أم أحراراً وجميعنا سُقينا روحاً واحداً" 1(كورنثوس12: 12و13).

ثالثاً: نتعلم حقاً إضافياً آخر من عشاء الرب. فقبل خدمة بولس وما أعطي له من إعلانات، كان التلاميذ يكسرون خبزاً وبذلك كانوا يتذكرون موت الرب (أعمال2: 42). والآن يضيف بولس إلى بركة هذا الحق، أن الرغيف أو (الخبز) الواحد هو رمز وحدانيتنا مع المسيح. هذا أخذه "بإعلان" "الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح فإننا نحن الكثيرين خبزٌ واحد جسدٌ واحد لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد" 1(كورنثوس10: 15-17) و"فإنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضاً أن الرب يسوع في الليلة التي أُسلم فيها أخذ خبزاً وشكر فكسّر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي الكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري..." (1كورنثوس11: 23-26).

رابعاً: نتعلم من خدمة بولس حقيقة "الاختطاف" أي مجيء الرب ليأخذ القديسين إلى نفسه قبل يوم الضيقة (اقرأ ما قيل في 1تسالونيكي4: 13و18) "ثم لا أريد أن تجهلوا أيها الإخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم. لأنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله أيضاً معه، فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين. لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينـزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب. لذلك عزّوا بعضكم بعضاً بهذا الكلام".

خامساً: نتعلم من إنجيل بولس أن المؤمن الذي يرقد بالموت هو "يتغرب عن الجسد ويستوطن عند الرب" 2(كورنثوس5: 8). عن هذا الحق لم يسبق أن أعلن شيء، إلى أن أعلنه بولس. فلم يتكلم العهد القديم عن إعلان هذا الحق الثمين. وفي العهد الجديد كان للّص الذي مات على الصليب، كلام هو الأول من هذا القبيل. وكان الكلام عن نفسه فقط- لكن بولس أخذه خاصاً بالكنيسة، أي خاصاً بجميع القديسين.

سادساً: بولس وحده يخبرنا أن قيامة المؤمنين ستكون بأجساد غير قابلة للفساد وغير قابلة للموت. يضاف إلى ذلك أن أجساد المؤمنين المقامين ستكون مشابهة لجسد المسيح:" لكن يقول قائل كيف يُقام الأموات وبأي جسم يأتون؟ يا غبي الذي تزرعه لا يحيا إن لم يمت. والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة أو أحد البواقي. ولكن الله يعطيها جسماً كما أراد ولكل واحد من البذور جسمه. ليس كل جسد جسداً واحداً. بل للناس جسد واحد وللبهائم جسد آخر وللسمك آخر وللطير آخر. وأجسام سموية وأجسام أرضية. لكن مجد السماويات شيء ومجد الأرضيات آخر. مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر. لأن نجماً يمتاز عن نجم في المجد.. إلى آخره" 1(كورنثوس15: 35-54) وأيضاً (فيلبي3: 21) "الذي سيُغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء".

ومهم جداً أن نعرف أن بولس وحده هو الذي يعطينا كل هذه الحقائق التعليمية التي تلقاها ليس بقراءة العهد القديم لكن بوحي من الله. ولم يكن الله بذلك يحقق وعوداً قديمة تكلّم عنها بطرس بل هي وحي جديد من المسيح المُمجّد، وكلها ترتبط بدعوتنا السماوية. وبطرس يربط السلسلة المذكورة في (1بطرس1) بأن يُباين بينها وبين رجاء إسرائيل، وليس أكثر من ذلك. إن بطرس لا يتداخل أو يكمل خدمة بولس. مع أنه يمتدح خدمة بولس. وليس من شك في أن بطرس تعلّمها من بولس "سر المسيح الذي في أجيال أخر لم يُعرّف به بنو البشر كما قد أعلن الآن، لرسله القديسين وأنبيائه بالروح" (أفسس3: 5) وأيضاً "احسبوا أناة ربنا خلاصاً. كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضاً بحسب الحكمة المعطاة له. كما في الرسائل كلها أيضاً متكلماً فيها عن هذه الأمور التي فيها أشياء عسرة الفهم يُحّرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب أيضاً لهلاك أنفسهم" (2بطرس3: 15و16).

أضف تعليق


قرأت لك

بالصليب خلصنا

هبَّ حريقٌ في حقل واسع جداً من القمح، وخاف أحدهم ان تصل النار الى بيته... فماذا فعل؟! قام وأحرق حول داره وجلس شاعراً بالسلام واثقاً ان النار لن تصل الى بيته! هكذا الصليب، تحمل المسيح لكي تعبر الدينونة عنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة