عقائد

الفصل الثالث: وظائف المسيح الرسمية الثلاث

القسم: المسيح في الوحي الإلهي.

إن الانسجام الكامل في طبيعتي المسيح الإلهية والبشرية الذي تعرضنا له في الفصل السابق له موقع مركزي وحيوي فيما خصّ تحقيق جميع المقاصد الإلهية المتعلقة بعالم البشر وليس فيما خص عملية الخلاص وحدها. لكن تنفيذ عملية الخلاص هو جزء لا يتجزأ من مجمل تلك المقاصد. صحيح أن فداء بني البشر هو المحور الأساسي الذي ترتكز عليه مجموعة مخططات الله. وهذا طبيعي، لأن سقوط بني البشر بسبب عصيانهم لشريعة الله هو المحك الذي أوجب ليس فقط عملية التجسد والخلاص بل أيضاً جميع التأثيرات الفرعية التي لزم أن يخطط الله لاستئصالها أو إصلاحها أو إعادة بنائها. أما تحقيق المسيح لجميع هذه المقاصد الأزلية وعلى رأسها فداء البشر فقد جرى ضمن نطاق وظائف أو أدوار رسمية ثلاث، إذ توجب عليه أن يكون نبياً وكاهناً وملكاً.

أضف تعليق


قرأت لك

لنعمل عمل الله ... ونرفض عمل الشيطان

عبر العصور والأجيال، عمِل الله بروحه بقوة في الخليقة والفداء لأجل الانسان ومن خلاله، وعمل عدو الخير أيضاً. كان لله دائما شهود وخدام وأنبياء، وكان للشيطان خدام وأنبياء أيضاً. تكلّم خدام الله بكلمة الله الحيّ واستخدم خدام الظلمة أيضاً كلمة الله، ففي مت 4 ولوقا 4 اقتبس الشيطان أعداداً من الكتاب المقدس، واستخدم الذين صلبوا المسيح، مقاطع من كلمة الله لدعم حقدهم، 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة