عقائد

في نبوات أشعياء وإتمامها والتعليق عليها - ولادة المسيح من عذراء

القسم: رب المجد.

فهرس المقال

ولادة المسيح من عذراء

النبوة: "ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل … ويكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل … لأن الله معنا” (أشعياء 7: 14و8: 8و10)

الإتمام: "أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. فيوسف رجلها إذ كان باراً ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سراً. ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. فلما استيقظ يوسف … أخذ امرأته. ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع” (متى 1: 18-25)

التعليق: في أشعياء 7: 14 أنبئ أن المولود من عذراء يدعى اسمه عمانوئيل؛ وفي 8: 8 نادى النبي ربه بقوله "يا عمانوئيل"؛ وفي 8: 10 أنبأ أن معنى "عمانوئيل" هو "الله معنا". وقد أعلن الروح القدس أن هذه النبوة تمت لفظاً ومعنى بولادة المسيح من مريم العذراء.

1- أنبأ الله شعبه في هذه النبوة أن ملكهم سيولد بينهم من عذراء برهاناً على كماله وقداسته، وعلى أن عمانوئيل بريء من فساد الطبيعة البشرية. وهذه النبوة أعلنت قبل إتمامها بنحو 750 سنة علامة على أن الله لم يرفض شعبه إلى الأبد (متى 16: 13-20).

2- في النبوة أن الفادي يمارس وظيفته باسم جديد هو "عمانوئيل" الذي فسره الروح القدس بأنه "الله معنا" فصار لنا إلهاً وصرنا له شعباً. وقد تمت هذه النبوة بتسمية المولود من فم الروح القدس "يسوع" أي- ياه- سوع" الذي تفسيره "الرب مخلص" (متى 1: 21- 23). ولو لم يكن هو عمانوئيل ما أمكنه أن يصير لنا رباً ومخلصاً. فالله معنا. وأرضنا هي أرض عمانوئيل، في كل جيل، وهو ربنا المسيح الفادي الجليل.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الرابع عشر: شهود يهوه على الباب.. ما العمل؟

ينبغي علينا كمسيحيين رفض عروضهم واتّخاذ موقفاً حاسماً ثابتاً تجاه تعاليمهم المنحرفة. ليس عن طريق قذفهم بعبارات تتنافى مع الآداب أو وصد الباب في وجوههم، الأمور التي لا تتّفق مع الروح المسيحية، بل ينبغي التعبير عن رفضنا لتعاليمهم بطريقتين: