عقائد

في نبوات أشعياء وإتمامها والتعليق عليها - المسيح نور العالم

القسم: رب المجد.

فهرس المقال

المسيح نور العالم

النبوة: "ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق. كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالي يكرم الأخير طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم. الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً. الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور" (أشعياء 9: 1و2).

الإتمام: "وترك (يسوع) الناصرة وأتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم. لكي يتم ما قيل بأشعياء النبي القائل. أرض زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم. الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور” (متى4: 13- 16) " أنا هو نور العالم" (يوحنا 8: 12)

التعليق: لنا في هذه النبوة وعد أكيد، بظهور النور المجيد، في حال ظهور الرب يسوع نورنا الذي يظهر على حين غفلة فيبدد ظلمات جليل الأمم المدلهمة تدريجاً كما يبتدئ الهلال فيستمر إلى أن يصير بدراً كاملاً.

وإذا رأيت من الهلال نموّه  * * * أيقنت أن سيصير بدراً كاملاً.

إن زبولون ونفتالي أقصى الحدود الشمالية بعيدتان عن أورشليم عاصمة المملكة اليهودية. فهذا النور "نور العالم" يزداد نمواً وظهوراً حتى يزيل ظلام الأراضي المتاخمة للبحر وأراضي عبر الأردن حتى لا يبقى فيها ظلام بعد. وفعلاً قد تمت هذه النبوة صريحاً عندما جاء المسيح وكرز بالإنجيل وأعلن نور الخلاص في زبولون ونفتالي وعبر الأردن وجليل الأمم (متى4: 13-16). فالذين يرفضون إنجيل النور يظلون سالكين في العمى الروحي وفي ظلمة الشهوات والمطامع إلى المنتهى فيهلكون بما كسبت أيديهم لأنهم رفضوا نور الخلاص السماوي الذي ينعم على تابعيه بنور الحياة (يوحنا 8: 12).

أضف تعليق


قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم: