عقائد

في نبوات أشعياء وإتمامها والتعليق عليها - المسيح حجر الزاوية

القسم: رب المجد.

فهرس المقال

المسيح حجر الزاوية

النبوة: "لذلك هكذا يقول السيد الرب. هأنذا أؤسس في صهيون حجراً حجر امتحان حجر زاوية كريماً أساساً مؤسساً. من آمن لا يهرب” (أشعياء 28: 16).

الإتمام: "قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا" (مت 21: 42 مع مزمور 118: 22).

"لذلك يتضمن أيضاً في الكتاب هأنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختاراً كريماً والذي يؤمن به لن يخزى. فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة وأما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية وحجر صدمة وصخرة عثرة. الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الأمر الذي جعلوا له” (1بط 2: 6- 8).

التعليق: راجعوا الباب الثالث في الأسفار الشعرية الفصل الثاني مزمور 118 وجه 91 الخ، تروا هناك شرح موضوع حجر الزاوية بإيضاح.

أضف تعليق


قرأت لك

انا لست لنفسي!

التقى ثلاثة أصدقاء في القطار في سفر طويل. فاستعانوا على تبديد الوقت بلعب الورق حيث تنتقل الدراهم من يد الى يد. ولما احتاجوا الى شخص رابع لتكتمل حلقة اللعب، طلبوا من أحد الجالسين ان يشاركهم ذلك فقال:" أعذروني، لا أقدر ان أشارككم اللعب لأني لم أجلب معي يدي!". فضحكوا وظنوا الرجل يمزح. ولكنه أوضح قائلا: "هاتان اليدان هما للرب، وانا وكيل عليهما. وليست لي سلطة في استخدامهما الا في كل ما يمجّد ربّي !".