عقائد

الأسبوع الأول - مساء الجمعة

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

مساء الجمعة

أيها الرب إلهنا إننا نسجد لك ونشترك معاً مرة أخرى في الصلاة والتسبيح باسم يسوع المسيح وسيطنا وشفيعنا فتعطَّف بالاستجابة لنا إكراماً له.

قد تمتعنا بمراحمك يوماً آخر فنشكرك لأجلها ونعترف بإحسانك إلينا في حفظك إيانا وسدّ احتياجاتنا ومنحك إيانا خيرات كثيرة. نشكرك لأجل دوام بركاتك علينا يوماً فيوماً. نشكرك أيها الآب الرؤوف على جميع هذه البركات والإنعامات وعلى البركات الروحية التي تتوقف عليها حياة أنفسنا. نشكرك على دوام تمتعنا بكتابك وعلى أن عرش نعمتك لا يزال مفتوحاً لنا سواء تقدمنا سراً أو جماعة.

ربنا وإلهنا ماذا نقدم لك من أجل تلك العطية التي لا يُعبّر عنها- عطية ابنك الحبيب ليكون مخلّصاً لنا. وما تجود علينا به يمينك يستدعي أن نصرف كل أوقاتنا في التسبيح والشكر. نشكرك على الحياة والصحة وعلى البصر والسمع وعلى القوى العقلية والجسدية. نشكرك على أهل البيت والأصدقاء وعلى القوت والكسوة. وعلى الخصوص نحمدك حمداً جزيلاً على يسوع المسيح وعلى الفداء بدمه وتوسطه وشفاعته وعلى كلمتك ومواعيد الروح القدس.

زِدنا اللهمّ شكراً وتسبيحاً وعلّمنا من شكرنا ومحبتنا لك أن نعتني بحاجات الغير ولا سيما بأولئك الذين ليس عندهم الإنجيل، ولا تسمح بأن نكون من الذين يطلبون ما لأنفسهم ويتركون ما يختص بيسوع المسيح.

خطايانا وآثامنا كثيرة وعظيمة. فنعترف اللهمّ بزلاتنا وآثامنا جميعها ولا نكتم شيئاً منها وهي وإن كانت عظيمة وكثيرة فعفوك أعظم ومراحمك أكثر منها، فتحنن اللهمّ علينا وارحمنا كعظيم كثرة مراحمك. لا يمر بنا يوم إلا ونحتاج فيه إلى تجديد رش الدم ذلك الدم الثمين الذي يطهرنا من جميع خطايانا. اصفح أيها الإله الرؤوف عن كل ما أثمنا به إليك سواء كان بالفكر بالقول أم بالفعل ولا تبقِ علينا خطية واحدة منها هذه الليلة.

عبيدك الساجدون أمامك الآن أهل بيت واحد، فنتضرع إليك بأن تجعلنا واحداً في المسيح يسوع وتنزع من بيننا كل خصام وحسد وحقد ومرارة. وليملك روح المحبة الأخوية على هذا البيت لكي تنمو فينا وتظهر علينا الفضائل المسيحية: اللطف والوداعة والصبر وطول الأناة. وأعنَّا لكي نساعد بعضنا حاملين بعضنا أثقال بعض وهكذا متممين ناموس المسيح.

والآن نستودعك اللهمّ أنفسنا وجميع الذين نحبّهم ونعزّهم. فلا تخرجنا من دائرة عنايتك بل اسهر علينا في ظلام الليل وادفع عنا كل شرّ. وكن قريباً منا ونحن راقدون وامنحنا الراحة وهكذا أعدنا لكي نستيقظ منتعشين ونشيطين لكي نخدمك.

تحنن اللهمّ علينا واسمعنا بواسطة مخلصنا الكريم الأمين آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

الضحك ليس حلاً

استشار مريض منزعج طبيباً نفسانياً طالباً المساعدة. كان يعاني من اكتئاب شديد لم ينفعه شيء وكان يستيقظ كئيباً وكانت حالته تشتدّ سوءاً يوماً فيوماً، فنصحه الطبيب النفساني ان يذهب الى عرض في المسرح المحلي حيث كان أحد أشهر المهرّجين، يُضحِك الناس كل ليلة. وقال الطبيب "ان الضحك هو دواء ممتاز لينسى الانسان مشاكله ومتاعبه". لكن المُتعَب فاجأ الطبيب بقوله: "انا هو ذلك المهرج!"

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة