عقائد

الأسبوع الأول - صباح السبت

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

صباح السبت

يا أيها الرب وإلهنا القدير الذي تعطّف بأن يجمعنا معاً للمثول لديه، امنحنا أن نتقدم بكل تواضع ووقار عالمين بأننا الآن في حضرة ملك الملوك ورب الأرباب. اسكب علينا روحك القدوس وارفع قلوبنا إليك لكي تكون طلباتنا وابتهالاتنا مرضية ومقبولة عندك.

من إحسانك قد بقينا أحياء وسالمين إلى هذا الصباح. كثير من الناس كانوا هذه الليلة الماضية على فراش الآلام وفي خطر أما نحن فنمنا بسلامة. ودخل بعض البيوت الحزن والنوح على فقيد فُقِدَ منها أما نحن فبرحمتك قد اجتمعنا أحياء وسالمين. نشكرك على الرقاد المنعش، نشكرك على الحياة والصحة. ونحمدك لأجل دوام بركاتك اليومية لنا.

زد فينا أيها الآب السماوي المحبة لك، ومل لنا إليك كميل الأولاد إلى أبيهم، وأعطنا أن نُسرّ ونبتهج بفعل مشيئتك.

قد جعلت اللهمّ النهار للعمل وكل منا يذهب لأشغاله بين الناس وليس منا من يعرف ماذا يحدث له هذا اليوم. فاشفق اللهمّ علينا واهدِنا وسهِّل لنا أمورنا ويسِّرها. اعضدنا وقوِّنا واهدِنا بيمينك حتى لا نسقط ولا نضل عن طريقك.

لا بد أن نتكلم بكلام كثير هذا النهار فلا تسمح بأن تكون واحدة منها باطلة. ويخطر في عقولنا أفكار كثيرة فاحفظنا من الفاسدة والسيئة منها. ونُشغَل بأشغال كثيرة فاحفظنا من الإثم والزلل. قدِّرنا على أن نجعلك أمام أعيننا على الدوام وأن نفعل مشيئتك ونسير معك متممين جميع أعمالنا بخوفك وتقواك.

نتوسل إليك أيها الآب السماوي بأن تبارك أصدقاءنا وجيراننا. وبارك الأعزاء عندنا البعيدين منا. بارك الجميع بالبركات الروحية والزمنية، واذكر برحمتك على الخصوص جميع الذين هم في مرض أو حزن أو خطر أو تجربة أو همٍّ شديد. بارك خَدَمَةَ إنجيلك وكن معهم هذا النهار وهم يستعدون لأعمالهم في الغد. ساعدهم في درس كلامك، وأرسل لهم نوراً وحكمة من العُلى. احفظهم راسخين في الإيمان، واجعلهم أمناء غيورين ومحبين.

انظر اللهمّ إلى بلادنا هذه وتعهدها بمراحمك وامنح جميع الحكام رشداً ونعمة وساعدهم لكي يحكموا وخوف الله في قلوبهم. واجعل كل ما يجري يؤول لمجدك ولازدياد الديانة الحقيقية ولخير الناس وسلامهم، واستأصل كل بطل ورذيلة من البلاد، وهب لجميع الذين يحبونك ويعبدونك سلاماً معك وفيما بينهم، ولا تسمح لعدو الأنفس أن يزرع بذار الخصام والانشقاق بين المسيحيين.

استمع لنا أيها الآب السماوي، وزدنا من بركاتك ما تراه موافقاً ومناسباً لنا إكراماً لاستحقاق واسم مخلصنا آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الحادي عشر: بأيّ إنجيل ينبغي أن نكرز؟

قال المسيح لتلاميذه: "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مرقس 16: 15). وإطاعة لهذه الوصية ذهب الرسل والتلاميذ إلى العالم وفي أفواههم بشارة واحدة، بشارة الخلاص بالمسيح. كان محور كلامهم ولبّ إنجيلهم بلا نزاع، شخص الرب يسوع نفسه. فقيل فيهم إنّهم "كانوا يخاطبون اليونانيين مبشّرين بالرب يسوع" (أعمال 11: 20).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة