عقائد

الأسبوع الثالث

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

فهرس المقال

صباح الأحد

إليك نرفع قلوبنا يا ساكن السماء في يومك المبارك هذا. لنفرح ونبتهج بك. ساعدنا بروحك، وامنحنا سلاماً وبهجة، واجعل لنا يومك هذا يوماً سعيداً.

بنعمتك قد حفظتَنا في الليل الماضي والآن استيقظنا في يوم ليس كسائر الأيام بل هو يومك المقدس أيها الرب إلهنا. أنت قد عيَّنتَه وأفرزته لنا وسمحتَ لنا مرة أخرى بأن نتمتع بعطية محبتك.

يا إلهنا إله المحبة والجود ساعدْنا لكي نصرفَ هذا اليوم بالأمانة والاستقامة. باركهُ وقدّسه لنا وأعنَّا لكي نحفظه مقدساً. اجعلنا نطلبك وارفع عواطف قلوبنا إليك. قد أرحتَنا هذا اليوم من الأعمال والهموم الدنيوية فامنحنا نعمةً لكي نستفيد من هذه الراحة وننقطع بكليتنا إليك.

في هذا اليوم يُفتَح بيت عبادتك لنا فامنحنا أن نذهب إليه بكل سرور. أعدنا بروحك لكي نعبدك ونسجد لك بالحق. أكّد لنا حضورك فيما بيننا إذ تخاطبنا بكلمتك.

كن مع الذين يقفون هذا اليوم باسمك لكي يبشروا بكلامك. لا تبتعد عنهم حينما يأخذون في الاستعداد للتبشير. ووقت التبشير ضع كلامَك في أفواههم لكي ينادوا بحقك بكل جسارة ولكي يشهروا سر الإنجيل الذي هم سفراء له. جُد أيها الآب الكريم بهذه البركات هنا وفي كل مكان حيث يكون خدمة إنجيلك.

بارك كلمتك هذا اليوم للصغار كما للكبار. بارك عليها حينما تُقرأ ويُعَلَّم بها في مدرسة الأحد كما تبارك عليها حينما يُبَشَّر بها في محل العبادة. بارك على المعلمين والأولاد وهب أن يتعلم جميعهم منك أيها المعلم الصالح.

أيها الآب الرؤوف الرحيم نتضرع إليك من أجل رحمتك وأمانتك بأن تشفق على الذين يعرفونك. ما أكثر الذين يصرفون هذا اليوم بالجهالة والإثم. تحنن عليهم وبلّغ كلمتك إلى آذانهم ونبه بها ضمائرهم. وليقنعهم روحك القدوس بخطيتهم وشقاء حالهم.

زدنا اللهمّ اهتماماً في خير نفوس الآخرين وغيرة حقيقية لك. امنحنا اجتهاداً ورغبة في الصلاة وكل ما تأمرنا به لكي نفعله فامنحنا أن نعمله من كل قوتنا.

اقبلنا واسمع لنا صلواتنا هذه الضعيفة الناقصة إكراماً لمخلصنا آمين.

سلام على الأخوة ومحبة بالإيمان من الله الآب والرب يسوع المسيح.

النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح مع عدم فساد. آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون