عقائد

الأسبوع الثالث - صباح الجمعة

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

فهرس المقال

صباح الجمعة

اللهمّ أنت إلهنا إياك نعبد ووجهك نطلب باكراً. قد أريتنا نورَ يومٍ آخر فساعدنا لكي نبتدئ به بالمثول لديك وها إننا في أول اجتماع فيه نتّحد معاً في الصلاة لكي نستمد منك النعمة والبركة.

قد اضطجعنا بالراحة والسلامة واستيقظنا بطمأنينة لأن عنايتك أحاطت بنا. نتوسل إليك بأن تشرق على أنفسنا شمسَ البر كما أشرقت علينا شمس هذا النهار. جدّد قلوبَنا بروحك وساعدنا هذا النهار لكي نعيش لك.

نتقدم إليك أيها الآب السماوي تقدم أولادك كما قد أعلنت لنا في كلامك فعاملنا معاملة البنين. أشفق علينا ارفق بنا شدّدنا بقوتك وأنهضنا بيمينك. احمِنا من الشر واحفظنا من الخطية وامنحنا ثقة الأولاد ومحبتهم.

نعلم اللهمّ أن إبليس هو عدو لأنفسنا يكمن لنا وينصب أشراكه لكي يقتنصنا لإرادته، فشدّدنا وشجّعنا لكي نتغلب عليه. العالم كذلك شرير وقلوبنا خداعة فامنحنا قوة نعمتك لكي تحمينا من التجارب الداخلية والخارجية.

عبيدك ضعفاء فنشّطنا بالنعمة التي هي بالمسيح يسوع. نحن عميانٌ وجهلاءٌ، فأنر أذهاننا وعلّمنا. نحن لا ندري ماذا نحن ملاقون هذا النهار، فتعطف اللهمّ ودبّر أمورنا، وأعنَّا، لكي نلاقي ما يعرض لنا بالحكمة والدارية.

قد ربطتنا بربط العائلة، وقسّمت لنا أن نسكن في بيت واحد، فحقق اللهمّ هذه الوحدة، بأن نكون بقلب واحد وإيمان واحد ومحبة واحدة، وبأن نكون واحداً في المسيح فادينا، وواحداً في الله خالقنا. انزع من بيننا كل غضب وسخط وكل فظاظة وضغينة. لتثبت كلمتك فينا، ولتظهر أثمار الروح علينا وتكثر فينا.

ساعدنا في جميع أعمالنا المختلفة. علّمنا أن لا ننساك في مهمّاتنا وأشغالنا. امنحنا أن تطيب أنفسنا وتبتهج قلوبنا عندما نرى دوام مراحمك الصالحة لنا. انزع من قلوبنا الرعب والخوف وامنحنا مخافتك المقدسة وثقة الأولاد ومحبتهم لكي نعبدك بحرية الروح وبكل تواضع واثقين بأنك إلهنا وأبونا بالمسيح يسوع.

اسمع اللهمّ صوت تضرعاتنا وزد لنا من جودك ولجميع أحبّائنا كل ما تراه لخيرنا وذلك باسم واستحقاق يسوع المسيح فادينا آمين.

وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبنا وأفكارنا في معرفة ومحبة الله وابنه يسوع المسيح ربنا. وبركة الله القدير الآب والابن والروح القدس تكون علينا وتدوم معنا إلى الأبد. آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون