عقائد

الأسبوع الثالث - صباح السبت

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

فهرس المقال

صباح السبت

أيها الرب الكريم ساعدنا عند المثول أمامك حتى إذا ركعنا نركع بقلوب متخشّعة وإذا صلّينا نصلّي وأفكارنا موجهة إليك، ولا تسمح بأن نتقدم إليك بالشفاه فقط بل من كل القلب ومن كل الفكر.

وقبل أن نتعاطى أشغالنا اليومية نجتمع لكي نستمد منك البركة. قد حفظتنا في الليل فاحفظنا برحمتك في النهار كذلك. إننا لفي احتياج إليك ليلاً ونهاراً فأرشدنا واحفظنا وباركنا في هذا النهار.

أعدّنا لكي نلقى كل ما يبلغنا من الأخبار ويجدّ علينا من الواجبات ويقوم في سبلنا من المصاعب والمزعجات. أنعم علينا بنعمتك لكي نفعل مشيئتك ونسلك كما يليق بنا في كل الأحوال.

قد شاءت مسرّتك بأن تجعلنا بعنايتك أهل بيت واحد فهب لنا نعمةً لكي نساعد بعضنا بعضاً، واقبل تضرعاتنا التي نقدمها من أجل كل واحد منا وباركنا واحداً واحداً على حسب احتياج كل فرد منا. باركنا إجمالاً باعتبار كوننا عائلة واحدة في كل مهماتنا. باركنا ببركاتك الروحية والزمنية.

نشّطنا في استخدام وسائط النعمة وحبِّب إلينا كلمتك. بارك علينا حين نطالعها على انفراد أو عند اجتماعنا معاً. زدنا اجتهاداً في الصلاة واحفظنا من السقوط في التهامل والفتور فيها.

قد كثرت علينا عطاياك وتوفرت لنا وسائط نعمتك. فنتضرع إليك بأن ترسلها إلى الذين ليس لهم شيء منها وتنبه الحاصلين عليها وقد وقعوا في الإهمال والتهاون عنها. انظر بعين رحمتك إلى الجهال والذين بلا إله في هذه البلاد، إلى اليهود والوثنيين وجميع الذين لم يعرفوك إلى الآن. ارحمهم اللهمّ حسب كثرة مراحمك من أجل يسوع المسيح.

اجعلنا وكلاء أمناء على كل ما ائتمنتنا عليه وساعدنا لكي نقضي الوقت بما يليق ونصرف هذا النهار كما يجب. لا تسمح بأن تقتصر على السعي وراء خيرنا وصالحنا الذاتي فقط بل ساعدنا لكي نهتم بالآخرين وننكر أنفسنا في طلب خيرهم.

أشفق اللهمّ علينا واغفر جميع خطايانا. املأنا بروحك القدوس. تعال أيها الآب السماوي واسكن معنا. وكل ما طلبناه لأنفسنا نتوسل إليك بأن لا تحرمه أحباءنا الأعزاء عندنا من أجل فادينا آمين.

والقادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر بحسب القوة التي تعمل فينا له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع إلى جميع أجيال دهر الدهور آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

أين هي المسيحية من السبع مليارات نسمة؟

"له يشهد جميع الأنبياء أن كلّ من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" هناك الكثير من الطروحات في العالم الذي أصبح اليوم عدده سبع مليارات نسمة منه الملحد والوثني والمسلم واليهودي والمسيحي وغيره ولكن إذا قارنا المسيحية مع الجميع سنجدها الأوضح والأثبت وهي التي تقدّم الحل لخطية الإنسان وتطرح لهذا العدد الكبير في العالم تعالوا للمسيح وستجدوا راحة لنفوسكم، سأقدم في هذه الرسالة ثلاثة مقارنات بسيطة بين المسيحية و (الوثنية واليهودية والإسلامية):