عقائد

الأسبوع الرابع

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

مساء الأحد

اللهمّ الإله الكريم الجواد نقترب منك باسم مخلصنا لكي نختم يومك المبارك بالحمد والتسبيح.

نشكرك اللهمّ على راحة سبتك وفرائض عبادتك ووسائط نعمتك. ما أفضل البركات التي ننالها باستماع بشارة الإنجيل. وما أحسن الصعود إلى بيتك والسجود في ديار قدسك. امنحنا أن ندرك عظم قيمة هذه البركات الروحية وأن تتحرك قلوبُنا بالشكر الدائم لك من أجلها.

بارك لنا ما سمعناه اليوم من كلامك. اغرسه في قلوبنا. وتعهده بمياه نعمتك لكي ينمو فيها ويأتي بأثمار لمجد اسمك. لتثبت كل تأثيرات نعمتك في قلوبنا. هب لنا روحك لكي يُحضِر لنا الكلمة عند الحاجة ولكي يجعلها لنا قانوناً لإيماننا وأعمالنا في كل حين.

نتقدم بكل خضوع عالمين بعدم استحقاقنا وكثرة تقصيراتنا. حتى عند إقامة الصلاة كثيراً ما تشرد أفكارنا وعند استماع الكلمة كثيراً ما سمعناها بقلوب قاسية فاترة. ارحمنا اللهمّ واغفر جميع سيئاتنا وخطايانا وتعطف بالاستماع لنا وبقبولنا على عدم استحقاقنا ونقصان عبادتنا إكراماً ليسوع المسيح مخلصنا.

يا أبانا السماوي اجعله أن يكون رجاءَنا الوحيد. زدنا ركوناً إليه ثقة فيه. ساعدنا لكي نطلب الراحة والقبول لأنفسنا به وحده. اجعل يومك المبارك هذا وكل أيام راحتك التي تسمح لنا بأن نراها في هذا العالم سنداً وطيداً لنفوسنا ووسيلة لازدياد قربنا منك.

امنحنا الهدوء والسكينة المقدسة هذا المساء. ليدُم فينا الشعور بحضورك ومراحمك، ولتبتهج وتتهلل قلوبنا بك على الدوام بواسطة روحك.

والآن أحِطنا بعنايتك هذه الليلة واسهر علينا وعلى كل الأعزاء عندنا أينما كانوا. نجنا من الشرير وظللنا برحمتك آمين.

أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا خطايانا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.

وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبنا وأفكارنا في معرفة ومحبة الله وابنه يسوع المسيح ربنا. وبركة الله القدير الآب والابن والروح القدس تكون علينا وتدوم معنا إلى الأبد. آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

من القلب نرنّم لك

"حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك أيها العليّ. أن يخبر برحمتك في الغداة وأمانتك كل ليلة" (مزمور 1:92). ما أجمل أن نستيقظ في الصباح لنبدأ بالترنم والتسبيح من داخل قلب مفعم بالشكر للمسيح الذي يعتني بنا، فهو جالس على العرش ينظر ومستعد في كل لحظة لتقديم الحماية والعون في لحظة نكون فيها منهكي القوّة، فنفتح أفواهنا وتبدأ حناجرنا بالترنم والتسبيح، في ثلاث إتجاهات:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون