عقائد

الأسبوع الرابع

القسم: عون العيال في الصلاة والابتهال.

صباح الخميس

أبانا السماوي الإله المحسن الجواد نحن اضطجعنا ونمنا ثم استيقظنا لأنك قد عضدتنا وحفظتنا. نشكرك على مراحم الليل وعلى صحتنا وسلامتنا.

قد دخلنا هذا النهار في مرحلة جديدة في سفرنا على وجه الأرض فلنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا. علِّمْنا أن ننظر إلى يسوع منشئ إيماننا ومكمله وهكذا نسعى بالثبات والمواظبة. أنت تعلم اللهمّ أنه ليس لنا حكمة ولا قوة في ذواتنا فنرفع أعيننا إليك أيها الرب إلهنا.

قد جرَّأتنا على الاستناد والاتكال عليك ووعدت أن تدربنا وتساعدنا وتقوينا. زِد إيماننا بساطة وإخلاصاً. امنحنا أن نخرج إلى أعمالنا منتبهين متحرسين ونباشرها بالصلاة لك والرجاء بك والاتكال عليك.

احفظنا قريبين منك في القلب. ساعدنا لكي نثبت بالمسيح ويثبت المسيح فينا. ليكن كل واحد منا الساجدين أمامك غصناً في الكرمة الحقيقية ويأتي بأثمار كثيرة. ليتمجد اسمك فينا فيعرف الجميع أننا تلاميذك.

درِّبنا لكي نحمدك في أعمالنا الاعتيادية اليومية إذا كنت لا تدعونا إلى عمل كبير هذا النهار. أبعدنا عن الأميال الفاسدة والخصال الذميمة والكلمات القبيحة والأفعال الشريرة. ومهما دعوتنا إليه من الأعمال كبيراً كان أو صغيراً حركنا إلى عمله وامنحنا حكمة وقوة لكي نتممه كأنه لك.

راقب بعين جودتك جميع أحبائنا أجمالاً وأفراداً. اكفهم من خيرات بيتك كل واحد حسب احتياجه. ارحمنا اللهمّ وارحمهم واسمع لنا ما طلبناه من أجلهم. وفوق ذلك كله اسكب عليهم روحك القدوس واجذبهم إليك بالمسيح يسوع.

انظر اللهمّ بعين رحمتك إلى هذا المكان وإلى بلادنا. أنت تعلم اللهمّ ما هو منتشر بيننا من الشر والفساد وتعلم أيضاً أن قسماً عظيماً من العالم ما برح في الظلمة. ارحم اللهمّ واشفق على بلادنا هذه وبارك كل المساعي والوسائل لانتشار الإنجيل فيها. ليسطع نورك وحقك في جميع أنحائها ورافق جميع الوسائل بروحك لكي تكون فعالة ومؤثرة.

اسمع لنا واصفح عنا وباركنا إكراماً لمخلّصنا آمين.

أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا خطايانا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.

وإله السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الأبدي ليكملنا في كل عمل صالح لنصنع مشيئتهُ عاملاً فينا ما يرضي أمامهُ بيسوع المسيح الذي له المجد إلى أبد الآبدين آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

أنا هو الخبز النازل من السماء

"هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت" (يوحنا 50:6). عندما يتحدث إنسان عن نفسه، يتعرض لعوامل الغرور والفخر والاعتداد بالذات، ذلك لأن الإنسان مجرب أن يصف نفسه بأكثر من حقيقته، وهذه هي طبيعتنا، أما عندما يتكلم المسيح فإن الوضع يكون معكوسا ذلك لأن أية تعبيرات في اللغة أقل من أن تصف حقيقة يسوع المسيح التي يحار الفكر في إدراكها، فيسوع طرح رسالته السماوية بثمانية أمور سأذكر منها ثلاثة:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون