عقائد

حقيقة التجسُّد

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

قانون الإيمان بالحقيقة

أنا أؤمن بإله واحد آب قادر على كل شيء. خالق السماء والأرض. وكل ما يرى وما لا يرى.

 

وبرب واحد يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. إله من إله. نور من نور. إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق ذو جوهر واحد مع الآب هو الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء. وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء وصار إنساناً وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي. وتألم وقبر وقام أيضاً في اليوم الثالث على ما في الكتب المقدسة وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب. وسيأتي أيضاً بمجد ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه نهاية وأؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الآب والابن المسجود له والممجد مع الآب والابن. الذي تكلم بالأنبياء. وأعتقد بكنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأنتظر قيامة الأموات. وحياة الدهر الآتي. آمين.

أضف تعليق


قرأت لك

ماذا تريد أن أفعل

هذا ما قاله بولس الرسول وهو في طريقه إلى دمشق حين كان شاول المضطهد للكنيسة، حيث تلاقى مع عظمة المسيح وجها لوجه "فقال من أنت يا سيد فقال الرب أنا يسوع الذي أنت تضطهده. صعب عليك أن ترفس مناخس، فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد أن أفعل" (أعمال الرسل 5:9).