عقائد

لن ترى الأصباغ فيما بعد

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

تجددت في شهر يونيو 1951 إحدى السيدات، وكانت قبل تجديدها معتادة أن تضع المساحيق على وجهها وأن تلون أظافرها "بالأكلادور"، ولكنها بعد تجديدها جاءت لزيارتنا مع زوجها الفاضل، واقتربت

إليها ابنتي الصغيرة وقالت وهي تشير أظافرها التي كانت خالية من كل تلوين "أين الأحمر؟" وابتسمت السيدة في لطف وقالت " لن تري هذا الأحمر فيما بعد، لقد انتهى" ثم مالت على زوجتي وقالت "لقد عزمت أن لا أعود لأصباغ الوجه أبداً، وسأشتري ملابسي بأكمام طويلة من الآن فصاعداً". لم أكن قد كلمتها عن هذا الأمر، لكن التجديد الحقيقي قد غيرها، وجدد ذهنها، فعزمت على تغيير مظهرها الخارجي، ليتفق مع اختبارها الداخلي، وغلبت الزينة الخارجية العالمية وكل متعلقاتها، وانطبق عليها قول الرسول يوحنا "وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا".

فهل أنت يا قارئي العزيز دائم الاحتجاج بالوسط، أم لك نصرة دائمة على العالم؟!

وأنت يا آنستي ويا سيدتي، ألك نصرة على مودات العالم الخليعة، وعلى زينته وأصباغه وخطاياه.... هنيئاً لك إذاً اختبارك المجيد.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثالث: شهود ضد المسيح

عرّف المسيح نفسه وعرّفه الوحي كما وعرّفه أيضاً المسيحيّون بأنّه الله الذي ظهر في الجسد. وقد تمسّكت الكنيسة في كلّ جيل وقرن بهذا الحقّ وتعبّدت للمسيح فاديها معلنة ذلك في

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون