عقائد

كيف قبلت رفقة اسحق؟!

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

إن قصة زواج اسحق ورفقة، تشبه من عدة نواحي، التصاق المؤمن بفاديه، فقد ذهب عبد إبراهيم لكي يبحث عن زوجة لإسحق من أهل إبراهيم وعشيرته، ووجد في طريقه رفقة، ولم تكن رفقة قد

رأت اسحق ولكنها صدقت ما قاله العبد عنه، وآمنت نتيجة كلام ذلك العبد أنه الشخص الذي سيسعد حياتها، وقبلت اسحق زوجاً وهي لم تره.... وصارت فيما بعد زوجته وتمتعت بكل خيرات بيته وهكذا يسمع الخاطئ حديث المؤمنين عن الرب يسوع المسيح ومع أنه لم يره، ينجذب قلبه نحوه، ويقبله بالإيمان البسيط فينال اختبار الميلاد الثاني، ويتمتع بكل بركات مخازن الله، وعندئذ ينطبق عليه قول بطرس الرسول "الذي وإن لم تروه تحبونه. ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد" (1بط 1: 8) فهل فتحت قلبك للعريس السماوي أيها القارئ وقبلته فيه رباً وملكاً وسيداً؟

أضف تعليق


قرأت لك

ساعة تغيّر عائلة

في أحد الأحياء الفقيرة في القاهرة حيث يعمل سكانها في جمع النفايات، عثر فتى مسيحي على ساعة غالية الثمن بين أكوام النفايات ورفض ان يبيعها مع ان ثمنها يعادل أجرته لسبعة أعوام!. ذهب الفتى من منزل الى آخر يسأل أصحابها اذا ما فقدوا شيئاً ثميناً، وأخيراً قال له طبيب غير مسيحي ان الساعة هي له، فسأل الفتى الطبيب ليصفها له، فكانت الساعة له بالحقيقة، لكن الطبيب سأل الفتى عمّا دعاه الى هذا العمل الفريد.