عقائد

الأمر الإلهي بالمعمودية المسيحية

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

قبل أن يبدأ السيد المسيح له المجد خدمته الجهرية، كان يوحنا المعمدان يعمد في الأردن، وقد كانت معمودية يوحنا إلى حد ما نوعاً من الغسلات الخارجية والتطهير الطقسي.

وقد قال يوحنا عن هذه المعمودية "أنا أعمدكم بماء للتوبة" (مت 3: 10) فقد كانت مهمة المعمدان، أن يعد الناس لاستقبال المخلص الآتي. ونلاحظ أن هذه المعمودية لم تغن قط عن المعمودية المسيحية فنقرأ في سفر الأعمال هذه العبارات "فحدث لما كان أبلوس في كورنثوس أن بولس بعد ما اجتاز في النواحي العالية جاء إلى أفسس فإذ وجد تلاميذ قال لهم هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم قالوا له ولا سمعنا إنه يوجد الروح القدس فقال لهم فبماذا اعتمدتم فقالوا بمعمودية يوحنا. فقال بولس إن يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلاً للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده أي بالمسيح يسوع فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع" (أعمال 19: 1-5).

من هذا نرى أن المعمودية المسيحية كانت غير معمودية يوحنا فمعمودية يوحنا كانت بماء للتوبة، أما المعمودية المسيحية فمع أنها تستلزم التوبة كشرط أساسي قبل إتمامها، لكنها تعني الدفن مع المسيح والقيامة معه للسلوك في جدّة الحياة.

وقد جاء الأمر بالمعمودية المسيحية كفريضة ينبغي تنفيذها في الكنيسة، بعد قيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات، وقد جاء هذا الأمر الملكي الكريم في بشارتين، الأولى بشارة القديس متى والثانية بشارة القديس مرقس كاروز الديار المصرية، فلنأخذ الآن مجالاً للكلام عن هذا الأمر الجليل.

أضف تعليق


قرأت لك

بين الموت والحياة

"الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور" (متى 16:4). إن نتيجة الخطية هي الموت المحتّم لجميع الخطاة، وإن دينونة الله لكل من تمرد على وصاياه هي أمر مقضي ولا هروب منه، وفي الدفة الثانية هناك نور المسيح الذي يشع في حياة الإنسان وفي قلبه بعد التوبة والإيمان إذ ينقلك من الظلمة إلى الحياة فهناك طريقان لا ثالث لهما:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون