عقائد

أعاظم المفسرين ومعمودية الأطفال

القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

ماذا يقول عظماء المفسرين عن معمودية الأطفال؟ في الواقع إننا لو رجعنا إلى شهادات أعاظم اللاهوتيين لوجدناها كلها تنفي معمودية الأطفال. فمارتن لوثر يقول في عبارة قاطعة "لا يمكننا أن

نبرهن أن معمودية الأطفال رتبها المسيح أو المسيحيون الأول بعد الرسل" ويوحنا كلفن يقول في كلمة رائعة "لم يوضح التلاميذ شيئاً في كل الكتاب بخصوص عماد الأطفال" ثم يتبع هذين الأسقف بارنت قائلاً "لا يوجد أمر صريح أو قانون في كل العهد الجديد بخصوص عماد الأطفال" ويأتي اراسموس فيقول "يظهر أن الرسل لم يهتموا بخصوص عماد الأطفال ولم تكن لهم عادة في الكنيسة الأولى بعمادهم" ثم يقرر دكتور ناب المفسر المشهور قائلاً "لا يوجد أمر جازم في الكتب المقدسة بخصوص عماد الأطفال" ويجزم دكتور وود قائلاً "العهد الجديد في سكوت تام. بخصوص عماد الأطفال" ويقول دكتور تيلر "إن المسيح لم يضع مثالاً لعماد الأطفال ولا تلاميذه أيضاً" ويقول دكتور بردر مؤلف تاريخ الكنيسة "واضح أن المسيح لم يأمر بعماد الأطفال" ويكتب دكتور كلارك في تفسير الآية "من آمن واعتمد خلص" قائلاً "من آمن بالإنجيل كإعلان الله، واعتمد كمن يضع نفسه لإتمام مطاليب الإنجيل ينال الخلاص".

ويقول المستر ماكنتوش الرجل الروحي الذي كتب أعظم المذكرات في أسفار موسى الخمسة "لقد فتشت عبثاً طيلة 32 عاماً عن سطر واحد في الأسفار المقدسة عن معمودية أفراد خلا المؤمنين أو من يعترفون بإيمانهم، فوجدت مزاعم واستنتاجات باطلة، ولكنني لم أجد حرفاً واحداً كدليل في الكتاب المقدس"

ويقول دكتور أدولف دايسمان أستاذ العهد الجديد بجامعة برلين "إن المسيحيين الأول أدركوا معنى المعمودية كرمز للموت والدفن والقيامة مع المسيح لأنهم كانوا يعتمدون وهم في سن الإدراك وكانت المعمودية تترك في ذهن المتجدد المعتمد تأثيراً لا يمحى بعد عماده بالتغطيس" (كتاب بولس الرسول. دراسة في التاريخ الاجتماعي والديني ص159). ويقول نياندر مؤرخ تاريخ الكنيسة العظيم "أننا لا نستطيع أن نثبت معمودية الأطفال من تعاليم الرسل" (تاريخ الدين المسيحي والكنيسة الجزء الأول ص 311) وختم هؤلاء جميعاً مستر سبرجن أمير الواعظين فاحتج احتجاجاً صارخاً على معمودية الأطفال).

أضف تعليق


قرأت لك

وجهي يسير فأريحك

وقف موسى رجل الله القدير بين الشعب ناظرا إلى السماء حيث كان الله يقدّم له وصاياه وتعاليمه الأدبية والأخلاقية والروحية، فكان موسى متأهبا لوضع خيمة الإجتماع خارج المحلة بحسب أمر الرب، "فكان كل من يطلب الربّ يخرج إلى خيمة الإجتماع التي خارج المحلة" (خروج 7:33).