عقائد

ملاحظات هامة

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

 1- إن المعمودية بالتغطيس بدون التوبة الشخصية والإيمان الفردي بالمسيح ليست هي المعمودية الكتابية بحال، ولا تسمى معمودية في نظر الله والحق الإلهي.

 

2- المعمودية بالرش حتى وإن سبقتها التوبة والإيمان ليست هي المعمودية الكتابية بحال، ولا تعتبر معمودية في نظر الله والحق الإلهي.

3- المعمودية بالتغطيس، في حالة التوبة والإيمان الفردي هي المعمودية الكتابية.

4- يجب أن يقوم بفريضة العماد خادم طاهر السيرة من خدام الله.

5- ليست المعمودية باباً إلى الكنيسة ولا إلى الملكوت، فالباب واحد لا يتعدد وهو شخص الرب يسوع الذي قال عن نفسه "أنا هو الباب" (يو 10: 9) وكما قال أيضاً "الحق الحق أقول لكم إن الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص" (يو 10: 1) ولكنها ضرورة لازمة بعد التوبة والإيمان.

6- فريضة المعمودية تجري للمعتمد وهو بملابسه الكاملة وفي معطف من المشمع للسيدات إن أمكن، وتجري في ملء الروعة والوقار والخشوع والاحتشام.

7- ليس من واجب الوالدين أن يعمدوا أطفالهم، وليس عليهم مسؤولية قط بهذا الخصوص بحسب كلمة الله الصريحة، إذ أن المعمودية فريضة ينبغي أن يطلبها المؤمن لنفسه بطاعة كاملة للرب، وإنما واجب الوالدين تربية أولادهم بتأديب الرب وإنذاره وتعليمهم كلمة الله (أفسس 6: 4).

8- إن عماد الطفل على إيمان والديه عقيدة لا أساس لها في الكتاب المقدس، وكم من والدين غير مؤمنين بالحق عمدوا أولادهم على إيمانهم، وهو إيمان لا يزيد عن "إيمان الشياطين"، لأن حياتهم ملآنة بالشر والخطية، فأي إيمان هذا؟ وأي معمودية تلك التي تجري على أساس باطل وخطر كهذا؟! إلا إذا استبدلنا دين الاختبار الشخصي، بالفرائض والطقوس، فأصبح لنا صورة التقوى لا قوتها.

9- انقسم الناس في أيام يوحنا المعمدان إلى قسمين، قيل عن الفريق الأول "وجميع الشعب إذ سمعوا والعشارين برّروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا" (لو 7: 29)، وقيل عن الفريق الثاني "وأما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة أنفسهم غير معتمدين منه" (لو 7: 3) فمن أي الفريقين أنت؟!.

10- تعليم معمودية المؤمنين ليس تعليماً جديداً، لأنه مؤسس على الكتاب المقدس، والكتاب المقدس أقدم من التقاليد. وهو الأساس الوحيد والأكيد، فالتعليم الجديد إذا هو تعليم عماد الأطفال.

أضف تعليق


قرأت لك

روعة الطاعة

"يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي" (أمثال 1:3). ما أروع أن تحيا تحت لواء طاعة وصايا الله، فهي كالعسل الطري على القلوب وكالندى الرائع النازل من فوق في الهزيع الرابع لينعش الفكر والذهن، وما أطيب مراحم الله وما أدهش مقاصده في حياتنا الفردية. فإذا أتيت بإنسحاق وخضوع كامل وإذا تقدمّت كتلميذ وفيّ للمسيح فأنت على طريق:   

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون