عقائد

معنى المعمودية الكتابية ينفي عماد الأطفال

القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

إن السيد له المجد لم يضع فريضة في كنيسته بلا معنى، لذلك وجب أن نأخذ مجالاً للحديث عن معنى المعمودية كما جاءت في الكتاب المقدس. فالمعمودية ليست الطريق إلى إخراج الشيطان من

الطفل، لأن الطفل له ملاك حارس (مت 18: 3) وليس فيه شيطان، كذلك ليست هي الطريق لجعل الإنسان مسيحياً، فالماء لا قوة فيه لجعل الإنسان مسيحياً، بل معنى المعمودية يتلخص في هذه الأشياء:

1- هي دفن مع المسيح- كما يقول فيها رسول الأمم "أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة" (رو 6: 3-4).

والدفن لا يأتي إلا بعد الموت عن الخطية "أحسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية" (رو 6: 11) إذ من الجريمة أن ندفن إنساناً حياً.

2- وهي قيامة مع المسيح- كما قيل "مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم بإيمان عمل الله الذي أقامه من الأموات" (كو 2: 12) "إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله" فبعد الموت عن الخطية، الدفن مع المسيح، وبعد الدفن مع المسيح القيامة للسلوك الجديد بقوة حياة المسيح فينا.

3- وهي سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح كما يقول فيها بطرس "...المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (1بط 3: 21).

4- وهي شعار لولاء المعتمد وإيمانه بالمسيح "لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" (غلا 3: 27 ورو 6: 4) هذا هو المعنى الكتابي للمعمودية، وأي طفل في الوجود يفهم كل هذه المعاني؟ وأي شخص غير مؤمن بالحق يدركها؟

فهل اعتمدت أيها القارئ وأنت مدرك لهذه المعاني، إذاً هنيئاً لك إيمانك ومعموديتك وإلا فيلزم أن تعتمد بالمعمودية الكتابية، إذ أن كل عمل آخر لا ينطبق عليه حق الكتاب لا يعتبر عماداً بحال ما.

إن معمودية الأطفال، ليست معمودية بحسب كلمة الله، ولست أجد لها اسماً، وإنما المعمودية الصحيحة هي التي تنفذها بعد أن تموت عن الخطيئة، وتطلبها بمحض اختيارك وتطيع بتنفيذها أمر سيدك وفاديك. هذه هي المعمودية الواحدة والوحيدة.

التعليقات   
#1 كابي 2018-04-28 16:18
إخوتي الأحباء رائع موقعكم
اسأل الآب السماوي باسم الرب يسوع
أن يفيض عليكم بروحه القدوس فرداً فرداً
لكي تكونوا بركة ليس للوطن العربي فحسب
بل للخليقة كلها...
أضف تعليق


قرأت لك

ساعة تغيّر عائلة

في أحد الأحياء الفقيرة في القاهرة حيث يعمل سكانها في جمع النفايات، عثر فتى مسيحي على ساعة غالية الثمن بين أكوام النفايات ورفض ان يبيعها مع ان ثمنها يعادل أجرته لسبعة أعوام!. ذهب الفتى من منزل الى آخر يسأل أصحابها اذا ما فقدوا شيئاً ثميناً، وأخيراً قال له طبيب غير مسيحي ان الساعة هي له، فسأل الفتى الطبيب ليصفها له، فكانت الساعة له بالحقيقة، لكن الطبيب سأل الفتى عمّا دعاه الى هذا العمل الفريد.