عقائد

أسئلة فاحصة

كتب بواسطة: القس لبيب ميخائيل. القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

 أيها القارئ العزيز هل تقدر أن تجيب عن هذه الأسئلة الفاحصة بإخلاص كما في حضرة الله؟

1- هل أنت مستعد أن تطيع الرب من قلبك وأن تنفذ وصاياه؟

 

2- ألم تر في خلال صفحات هذه الرسالة الحق الكتابي الواضح بوجوب المعمودية بالتغطيس بعد الإيمان؟

3- هل أنت مولود الولادة الجديدة، واثق من غفران خطاياك؟

4- هل أنت مستعد أن تعتمد لتنفيذ أمر الرب القائل "من آمن واعتمد خلص"؟

5- هل كنت يوم أجريت فريضة العماد مؤمناً مدركاً لما يدور حولك؟ وإذا لم يكن كذلك فهل أنت مستعد أن تقوم بالفريضة بالطريقة التي أمر بها الرب، لنتم البر في حياتك؟

6- إذا رفضت فما هو العذر الذي تقدر أن تقدمه في يوم الدينونة لله بعد أن شرح الكتاب المقدس لك هذا الحق الجليل؟!

تجددت أحدى السيدات الأمريكيات في اجتماع من الاجتماعات الانتعاشية وكان زوجها ضدها في هذا الأمر، وكان يعاملها بشدة بسبب تجديدها، وفي ختام الاجتماعات الانتعاشية أعلن راعي الكنيسة عن إجراء فريضة العماد، وطلب من الراغبين أن يتصلوا به، لكن الرجل قال لزوجته "إنني سأطلقك إن اعتمدت بالماء".

وفي يوم خدمة المعمودية ذهبت المرأة مع زوجها إلى البحيرة الجميلة التي اختارتها الكنيسة لإجراء فريضة العماد، ووقفت تراقب المتجددين الذين ينزلون للعماد، وفجأة تركت زوجها وسارت إلى داخل البحيرة في الماء، وطلبت من القسيس أن يعمدوها، ثم التفت إلى الجمهور الواقف على الشاطئ وقالت "وداعاً أيها العالم....وداعاً يا مصر الخطية".... ثم استدارت لزوجها وقالت "وداعاً يا فرعون القديم أنت أيضاً" ثم اعتمدت بالماء.

لم يكن من السهل على هذه السيدة أن تفعل هذا، لكنها كانت جندية صالحة للمسيح عرفت قول الرسول "لأنه قد وهب لكم لأجل المسيح لا أن تؤمنوا به فقط بل أيضاً أن تتألموا لأجله" (في 1: 29).

فهل تخضع أيها القارئ الكريم، فتقول مع ذلك الرسول القديم "يا رب ماذا تريد أن أفعل" (أعمال 9: 6).

لا تحاول أن ترضي الناس "لو كنت بعد أرضي الناس لم أكن عبداً للمسيح" (غلا 1: 10) قل بإخلاص وطاعة أمام الجميع "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" (أعمال 5: 29) وهيا لتنفيذ فريضة العماد.

أضف تعليق


قرأت لك

سلّم فتتعلم

"لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع، ولكنك ستفهم فيما بعد" (يوحنا 7:13). من علية أورشليم، حيث اجتمع الرب يسوع مع تلاميذه، قبل أن يذهب إلى صليب الجلجثة، بدأت أحداث وأحاديث الرحيل، هناك جلس يسوع مع تلاميذه بجلسة دافئة وفتح قلبه وتحدث معهم وعبّر عن مكنونات حبه، وأشواق روحه، هناك فاضت المشاعر العميقة، وتجلّت العواطف، لتكشف للتلاميذ ولنا من بعدهم أعماق جديدة عن قلب المسيح الرائع، فكان حبه يلهب العواطف ويحرك الإرادة ويغمر الكيان، ويسبق الأزل ويتعدى الأبد وينتصر على كل الشدائد والمعوّقات، فلا يفتر ولا يضعف بل هو الكمال بعينه هو حب لا مثيل له.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة