عقائد

حقيقية الصلة بين المسيحي والناموس

القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

هل المسيحي تحت الناموس أم تحت النعمة؟ هل هو ملتزم أن يحفظ الوصايا العشر أي الناموس الأدبي أم أنه حر من هذا الالتزام؟

هل حرّر الرب يسوع المسيح المؤمن من الناموس كله أم من بعض أجزائه؟ هل المسيحي في عصر النعمة ملتزم أن يتعبد لله في يوم السبت أم في يوم الأحد؟

كل هذه أسئلة تجول بذهن المؤمن عندما يبدأ حياته الجديدة مع الرب، ويقف في مفترق الطرق ليفكر في حقيقة موقفه بالنسبة لنا موسى موسى، وهو بلا شك موقف دقيق يحتاج إلى إعمال الفكر، وإلى الرجوع للكتاب المقدس لينير لنا الطريق. لأنه مرشدنا الوحيد في مثل هذا الأمر الخطير، وسأحاول بإرشاد الله واعتماداً على نور كلمته الوضاح أن أشرح هذا الموضوع الهام في أربع كلمات موجزة.

أضف تعليق


قرأت لك

الهدف

كانت بعض الكلاب تلعب، وفجأة جرى أحدهم بسرعة وكأنه يتبع شيئاً، فلحقه الاخرون. واستمرّ الكلب يجري وقتاً طويلاً من مكان الى مكان، والباقون يلحقون به لا يعلمون ماذا حدث. واخيراً رجع الكلب وفي فمه أرنـبٌ.. فعلموا انه كان يلحق بهذا الأرنب، أما هم فكانوا يركضون بلا هدف. هكذا مَن يسير بلا هدف لا يحصل على شيء ولا يصل الى شيء..