عقائد

أقسام الناموس الموسوي

القسم: حقائق الكتاب الكبرى.

يجد الدارس في كلمة الله أن الناموس الموسوي ينقسم إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول هو الناموس الأدبي ويتركز في الوصايا العشر، ولقد كتب الله هذا الناموس بإصبعه على لوحين من حجر، وكان

الحجر الأول يحمل الأربعة وصايا الأولى وهي التي تتعلق بصلة الإنسان بخالقه الأزلي، وتأتي بهذا الترتيب:

الوصية الأولى: "لا يكن لك آلهة أخرى أمامي"

الوصية الثانية: "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق، وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك، إله غيور أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي وأصنع إحساناً إلى ألوف من محبي وحافظي وصاياي"

الوصية الثالثة: "لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً لأن الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلاً"

الوصية الرابعة: "أذكر يوم السبت لتقدسه. ستة أيام تعمل وتصنع جميع عملك. وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك لا تصنع عملاً ما أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل أبوابك. لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها واستراح في اليوم السابع لذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه".

أما الحجر الثاني فقد كتبت عليه الستة وصايا الأخيرة وهي التي تتعلق بصلة الإنسان بالإنسان. وتأتي بهذا الترتيب.

الوصية الخامسة: "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك"

الوصية السادسة: "لا تقتل"

الوصية السابعة: "لا تزن"

الوصية الثامنة: "لا تسرق"

الوصية التاسعة: "لا تشهد على قريبك شهادة زور"

الوصية العاشرة: "لا تشته بيت قريبك. لا تشته امرأة قريبك ولا عبده، ولا أمته، ولا ثوره، ولا حماره، ولا شيئاً مما لقريبك"

هذا هو القسم الأول من الناموس، وهو ما يطلق عليه عبارة "الناموس الأدبي".أما القسم الثاني فهو الناموس المدني والسياسي، وهو القسم الذي يتعلق بإسرائيل كدولة لها قانون يربط صلة أفرادها بعضهم ببعض ويشرح سياسة الدولة الخارجية بالنسبة للدول الأخرى.

أما القسم الثالث من الناموس فهو الناموس الطقسي أي ناموس الذبائح والفرائض والطقوس التي أعطاها الله لبني إسرائيل.

ومن هذا نقدر أن نعرف ما هو الناموس في أجزائه الثلاثة- كناموس أدبي، ومدني، وطقسي.

أضف تعليق


قرأت لك

لن تستطيع الهروب

"أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب" (مزمور 7:139). لقد ظنّ الكثيرون أنهم يستطيعوا أن يختبؤا من وجه الله، لكي يحيوا كما يحلوا لهم، فمنهم من اختار طريق الفحش، ومنهم من أراد أن يثبت ذاته وقدراته الشخصية، ومنهم من اختار أن يجلس على عرش مملكته الخاصة، ولكنهم جميعا أصبحوا في تاريخ النسيان بعد أن عاشوا حياة الحزن والإضطراب دون أن ينجزوا شيئا للحياة الأبدية، فنحن لا نستطيع أن نهرب من وجهه المنير لأنه: