دليل من الطبيعة الصامتة

لقد رنم داود مرة أمام عظمة الطبيعة الساحرة فقال "السموات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه"، ويكفينا أن نتأمل الشمس وهي فلك من الأفلاك التي خلقها الله.

 

فالشمس لها قرص يتجلى أمام عيوننا في العلاء، وهو قرص لم ينزل إلى الأرض ولم يتمشَ في شوارعها.

ومع ذلك فهذا القرص النوراني الملتهب، يرسل نوره ليتمشى في أرضنا ويضئ بيوتنا ويوقظ النائمين منا.

ومع هذا النور يرسل قرص الشمس حرارته لتقتل جراثيم الأمراض ولتدب الحياة في الإنسان وفي النباتات وفي الحيوانات.

إن الشمس واحدة، لكنها تعرف بحرها، وتعرف بنورها....فهناك قرص الشمس.... ونور الشمس.... وحرارة الشمس ومع ذلك فالطبيعة تنادينا أن الشمس واحدة في جوهرها.

بهذا القياس مع الفارق بين الخالق وخليقته الصماء يمكننا أن نؤمن بالله الواحد المثلث الأقانيم كما كتب شاعر مسيحي قديم قال:

نحن النصارى آل عيسى المنتمي

                             حسب التأنس للبتولة مريم

وهو الإله ابن الإله وروحه

                   فثلاثة في واحد لم تقسم

للآب لاهوت ابنه وكذا ابنه

                             وكذا هما والروح تحت تقنم

كالشمس يظهر جرمها بشعاعها

                             وبحرها والكل شمس فاعلم

*****

  • عدد الزيارات: 2083
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق