عقائد

مقدمة

القسم: علم اللاهوت - الجزء الخامس.

المسيحية هي المسيح. والشركة مع المخلص الحيّ هي لبّ الديانة المسيحية. ومع أننا لا نكتفي أن ننظر إلى الوراء إلى حياة المسيح على الأرض وحسب, إلا أنه يجب أن نذكر دائماً أن الرب المقام ومسيح التاريخ هما شخص واحد. لقد اقترب "يسوع نفسه" من تلميذيه المنطلقين إلى عمواس وكان يمشي معهما (لوقا24: 15). فإذا لم نتمسك "بيسوع نفسه" وصورنا لأنفسنا "يسوعاً" من نسج خيالنا وعبدناه نكون بذلك عباد وثان (2كورنثوس11: 4). وليس إلا بالكتاب المقدس نستطيع أن نعرف حقاً يسوع كمسيح التاريخ ومسيح الإيمان. فنحن في حاجة إلى شهادة العهد الجديد, التي كتبها الذين عرفوه "في الجسد" كما نحتاج أيضاً إلى العهد القديم الذي يشهد للمسيح- كما قال يسوع ذاته. فالمسيحية إذاً هي دين الكتاب. ومن الضروري أن نعرف طبيعة ذلك الكتاب.

أضف تعليق


قرأت لك

الملائكة في حياتنا اليوم

في الأشهر الأولى من الحرب العالمية الثانية كان لقوة طيران بريطانيا الفضل في إنقاذها من الغزو الألماني والهزيمة المنكرة. وفي كتاب للسيدة أديلا روجز سنت جان (St. John Adela Rohers) يرد وصف لناحية غريبة من نواحي تلك المعارك الجوية التي استمرت عدة أسابيع.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون