عقائد

الكتاب المقدس قانون إيمان الكنيسة

القسم: علم اللاهوت - الجزء الخامس.

1- الآباء الأولون. هؤلاء أدركوا سلطان الكتاب المقدس ووحيه. إن أغناطيوس, أسقف أنطاكية, كانت له فكرة سامية جداً عن وظيفته في الكنيسة, ومع ذلك فقد كتب في أوائل القرن الثاني يقول: "أنا لا أدّعي أن آمركم مثل بطرس أو بولس". وفي أواخر القرن الثاني كتب أريناوس عن الرسل يقول "إنهم قد سلموا لنا في الكتب المقدسة, بمشيئة الله, الإنجيل ليكون أساس إيماننا وعموده. فقد حل الروح القدس عليهم وأهّلهم بقوة من الأعالي وأمدّهم إمداداً كاملاً لكل هذه الأشياء, وجعل لهم طاقة كاملة للمعرفة". وقد صرح اغسطينوس قائلاً: "أنني أتفق فقط مع الأسفار اتفاقاً تاماً بدون اختلاف".

2- المصلحون. لقد اتخذ المصلحون موقفهم بجانب كلمة الله المكتوبة, في مقاومتهم للبابوية. في هذه الفترة بدأ المصلحون يضعون كل عقيدة وممارسة في المحك لكي يروا موافقتها لكلمة الله. وأثير بعض الجدَل من جديد حول قانونية الأسفار المقدسة ولكن جميع الشكوك أزيلت وتبددت, وتبنى المصلحون هذا الموقف الأساسي الثابت أن الكتاب المقدس, بجميع أسفار العهدين, القديم والجديد, هو موحى به من الله, وهو الدستور الوحيد للإيمان والسلوك.

أضف تعليق


قرأت لك

الحاضر

إن كل مؤمن يحتاج أحياناً إلى أن يراجع الماضي، وأن يفحص الحاضر وأن يفكر في المستقبل. فمراجعة الماضي تقودنا للشكر للرب، كما تعلمنا دروساً نافعة من تعامل الرب معنا. في هذه المرة سنتكلم عن فحص الحاضر، لأن الكتاب المقدس يشجعنا على ذلك، إذ يقول: "لنفحص طرقنا ونمتحنها" (مراثي أرميا 40:3). وهناك ناحيتان لهذا الفحص:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون