عقائد

الكتاب المقدس في الحياة اليومية

القسم: علم اللاهوت - الجزء الخامس.

ولكن مهما بلغت معرفتنا "الكتابية" من الدقة والعمق والاتساع فإنها تظل عديمة الجدوى ما لم نَسعَ إلى تطبيق تعليم الكتاب المقدس في حياتنا اليومية. وكم من فصول كتابية تشدد على هذا (لاحظ منها تثنية29: 29, لوقا6: 46- 49, 8: 19- 21, تيموثاوس3: 14- 17, يعقوب1: 21- 23).

إن الكتاب المقدس لم يعط لنا لإشباع فضولنا وحب استطلاعنا بل لإعلان المسيح في كل مجده "لإطاعة الإيمان".

فنناشدك أن تدوام قراءته كل يوم, وتطيع بفرح, وبدون تأجيل, صوت الله الحي وهو يتكلم إليك في كلمته.

أضف تعليق


قرأت لك

بين الموت والحياة

"الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما. والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور" (متى 16:4). إن نتيجة الخطية هي الموت المحتّم لجميع الخطاة، وإن دينونة الله لكل من تمرد على وصاياه هي أمر مقضي ولا هروب منه، وفي الدفة الثانية هناك نور المسيح الذي يشع في حياة الإنسان وفي قلبه بعد التوبة والإيمان إذ ينقلك من الظلمة إلى الحياة فهناك طريقان لا ثالث لهما:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون