عقائد

وحدة شخصه

القسم: علم اللاهوت - الجزء الثالث.

يوجد شخص واحد هو يسوع المسيح. وكلمة "شخصية" في استعمالها الشائع في وقتنا الحاضر تدل على شخص نال شهرة واسعة, إن بجدارة أو بغير جدارة. ومع ما أقل الناس الذين لهم "شخصيات". إن كل واحد منا هو مجموعة "أشخاص" يعرف أصدقاؤنا واحداً منها, وتعرف عائلاتنا آخر , وما أقل التوافق بيننا! أما المسيح فكان متوافقاً تاماً. وقد ترك أعظم تأثير كشخص واحد.

أضف تعليق


قرأت لك

قال الجاهل في قلبه ليس إله

"السموات تحدّث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما" (مزمور 1:19). كم نتواجه مع أشخاص يقفون في اعتزاز وثقة ليصرحوا أن لا وجود للخالق، وهذا الكون وجد بواسطة انفجار كبير، ويتجاهلون كل هذا التنظيم المدهش للكون وكل هذا الفكر الفطن الذي لو تغيّر أي قياس أو بعد بين كل المجرّات كان سينتهي كل شيء، ويتجاهلون كل الإختبارات الروحية الحقيقية التي حصلت مع كثيرين، فالكتاب المقدس يصفهم بأنهم جهّال فالله السرمدي خالق كل الكون هو ثابت وراسخ وكينوتنه هي من نفسه فهو:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون