عقائد

بشريته

القسم: علم اللاهوت - الجزء الثالث.

كان يسوع المسيح إنساناً حقاً, له جسد ونفس وروح (متى26: 38 ولوقا23: 46) وكان ينمو جسمياً وعقلياً (لوقا2: 52) وقد خبر الجوع (لوقا4: 2) والتعب (يوحنا4: 6) والحزن (يوحنا11: 35) والحنان (متى9: 36) والغضب (مرقس10: 14) ونفر من الألم (متى26: 39) وطلب مساندة الأصدقاء (متى26: 37 وما بعده), وسأل أسئلة (مرقس9: 21) وواجه التجربة (لوقا4: 1 وما بعده) وذهب إلى المجمع (لوقا4: 16).

أضف تعليق


قرأت لك

مجال الأخوات في كرازة الإنجيل

"ينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل" (مرقس 10:13) هناك قرب الهيكل إبان الفصح، وقبل الوقت الذي سيحدث فيه أعظم حادث سجله التاريخ– ألا وهو الذبيحة الكفارية التي أشبعت قلب الله وأرضت عدالته، وتناولت الإنسان الأثيم فطهرته.. كان الرب يكلم تلاميذه، وفيما هو يكلمهم فاه بجملة جذبت أنظارهم إليه حين قال: