عقائد

فدية

القسم: علم اللاهوت - الجزء الثالث.

تكلم يسوع عن موته كفدية. وموضوع الفدية أو الفداء صار التفسير المحبب عن الصليب. والكلمة تعني العتق وتشير إلى العتق من العبودية. والعبودية هي عبودية الإثم والتعدي والخطية (تيطس2: 14, عبرانيين9: 15, أفسس1: 7). وثمن الفداء هو "الدم" (أفسس1: 7, كولوسي1: 14, عبرانيين9: 12, بطرس1: 18) أو "موت" المسيح (عبرانيين9: 15) وبهذا الفداء نصير في علاقة جديدة مع الله تسمى "التبرير" (رومية3: 24) وننتظر كمال خلاصنا المجيد عند رجوع المسيح (رومية8: 23, أفسس1: 14, 4: 30).

أضف تعليق


قرأت لك

الصوم بحسب قلب الله

"ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين. فإنهم يغيّرون وجوهم لكي يظهروا للناس صائمين. الحق أقول لكم انهم قد استوفوا أجرهم" (إنجيل متى 6:16). الصوم هو فترة تعبديّة سامية جدا بين الإنسان والله ترفقه صلاة بخشوع وتأمل من قبل الإنسان المؤمن بالمسيح، والكتاب المقدس لم يحدد أوقات لهذه العبادة الرائعة، لهذا فالإنسان المؤمن هو يحدد بوعد وبعهد بينه وبين الله وقت يكون فيه بحاجة للتقرّب بشدة وحميمية من الخالق والمخلص وتدعم الصلاة الخاشعة النابعة من القلب عبادة الصوم المميزة.