عقائد

فدية

القسم: علم اللاهوت - الجزء الثالث.

تكلم يسوع عن موته كفدية. وموضوع الفدية أو الفداء صار التفسير المحبب عن الصليب. والكلمة تعني العتق وتشير إلى العتق من العبودية. والعبودية هي عبودية الإثم والتعدي والخطية (تيطس2: 14, عبرانيين9: 15, أفسس1: 7). وثمن الفداء هو "الدم" (أفسس1: 7, كولوسي1: 14, عبرانيين9: 12, بطرس1: 18) أو "موت" المسيح (عبرانيين9: 15) وبهذا الفداء نصير في علاقة جديدة مع الله تسمى "التبرير" (رومية3: 24) وننتظر كمال خلاصنا المجيد عند رجوع المسيح (رومية8: 23, أفسس1: 14, 4: 30).

أضف تعليق


قرأت لك

أين هي المسيحية من السبع مليارات نسمة؟

"له يشهد جميع الأنبياء أن كلّ من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" هناك الكثير من الطروحات في العالم الذي أصبح اليوم عدده سبع مليارات نسمة منه الملحد والوثني والمسلم واليهودي والمسيحي وغيره ولكن إذا قارنا المسيحية مع الجميع سنجدها الأوضح والأثبت وهي التي تقدّم الحل لخطية الإنسان وتطرح لهذا العدد الكبير في العالم تعالوا للمسيح وستجدوا راحة لنفوسكم، سأقدم في هذه الرسالة ثلاثة مقارنات بسيطة بين المسيحية و (الوثنية واليهودية والإسلامية):

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون