عقائد

المصالحة

القسم: علم اللاهوت - الجزء الثالث.

لكن الخطية أكثر من عبودية بشرية, أنها عداوة ضد الله. والمصالحة تتم بالصليب. يقول في رومية5: 10 "لأنه إن كنا نحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه" (انظر أيضاً 2كورنثوس5: 20, أفسس2: 16 وكولوسي1: 20). وفي 2كورنثوس5: 19 يذكر مع كلمة "المصالحة" عبارة "غير حاسب لهم خطاياهم". فإن هذه الرحمة ممكنة ليس بسياسة إلهية تغمض العين عن خطايانا لأنه لو كان الله يتساهل مع الخطية لما كان قدوساً (يشوع24: 19). وليست هذه الرحمة أيضاً بناء على أي عمل من الخاطئ لأن "الكل من الله" (2كورنثوس5: 18) بل هي في المسيح الذي جُعلَ خطية لأجلنا. فالخطايا لا تحسب على الخاطئ لأنها قد حسبت على المخلص.

أضف تعليق


قرأت لك

أين هو قلبك؟

"القلب أخدع من كل شيء وهو نجس من يعرفه. أنا الربّ فاحص القلب مختبر الكلى لأعطي كل واحد حسب طرقه حسب ثمر أعماله" (أرميا 9:17-10). سؤال فيه تحدي كبير لكل فرد فينا. أين هو قلبك؟ والجواب عليه ليس بالأمر السهل فالقلب يتجه دوما إلى الأمور التي لا ترضي الرب، والكتاب المقدس يعلمنا أن الله يريد أن يكون إتجاه قلب كل إنسان إلى غافر الخطايا الرب يسوع المسيح فيريدنا أن يكون عندنا: