عقائد

المصالحة

القسم: علم اللاهوت - الجزء الثالث.

لكن الخطية أكثر من عبودية بشرية, أنها عداوة ضد الله. والمصالحة تتم بالصليب. يقول في رومية5: 10 "لأنه إن كنا نحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه" (انظر أيضاً 2كورنثوس5: 20, أفسس2: 16 وكولوسي1: 20). وفي 2كورنثوس5: 19 يذكر مع كلمة "المصالحة" عبارة "غير حاسب لهم خطاياهم". فإن هذه الرحمة ممكنة ليس بسياسة إلهية تغمض العين عن خطايانا لأنه لو كان الله يتساهل مع الخطية لما كان قدوساً (يشوع24: 19). وليست هذه الرحمة أيضاً بناء على أي عمل من الخاطئ لأن "الكل من الله" (2كورنثوس5: 18) بل هي في المسيح الذي جُعلَ خطية لأجلنا. فالخطايا لا تحسب على الخاطئ لأنها قد حسبت على المخلص.

أضف تعليق


قرأت لك

التبرير بالايمان

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".