عقائد

من هو المصلوب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

ما زالت قضية الصليب محور تساؤلات كثيرة منذ القرن الأول الميلادي وحتى نهاية القرن العشرين. ولأن حادثة صلب المسيح حادثة تاريخية مؤكدة، فقد بدأ التشكيك في شخص المصلوب، من القرن الأول. فصالبو المسيح يقرون بأنهم قد صلبوا يسوع الذي هو في نظرهم مجرد إنسان وليس المسيح المنتظر الذي تنبأت عنه التوراة، لأنهم كانوا ينتظرون مسيحاً يملك على الأرض ويؤسس مملكة إسرائيل المنتصرة. ثم ظهرت البدع والهرطقات التي أنكرت صلب المسيح، وادعت أن الذي صلب هو سمعان القيريني أو باراباس. ثم أعلن آخرون أن المصلوب هو يهوذا الإسخريوطي ولمواجهة هذه الآراء المتناقضة، نقدم في هذا الكتاب ما نؤمن أنه الحق والصواب، وهو أن المصلوب هو يسوع المسيح وليس سواه ونناقش كل الآراء المثارة ضد إيماننا هذا.

وأرجو من الله أن أكون قد وفقت في توضيح هذا الحق.

المؤلف

العنوان الزيارات
شهادة المسيح 143
أحداث القبض على المصلوب 139
شهود العيان 162
أقوال المصلوب 143
الأدلة التاريخية وبعض الشهادات المؤيدة لصلب المسيح 196
نبوات سفر المزامير بنجاة المسيح من الموت 296
بشارة الملاك بأن المسيح ملك 141
أقوال الرسول بولس 134
المسيح يصلب لأن المصلوب ملعون 306
فداء المسيح بغيره 130

قرأت لك

ارحمني حسب رحمتك

"ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره" (مزمور 17:51). هل قلبك مبتعد عن الله؟ هل حياتك مبنية على حكمتك الشخصية؟ هل خطاياك كبيرة لدرجة أنها ترهق أفكارك وتتعب جسدك؟ هل تظن أنه لا منقذ لك من هذه الورطة التي أنت فيها؟ رغم كل هذه الدوامة التي تمر فيها، إعلم أنه يوجد إله يريد أن يطرح كل خطاياك ومشاكلك المعقّدة في بحر النسيان ليقدم لك حلا ولينقلك من الظلمة إلى النور، وأنت في هذه الحالة تعال إلى المسيح وأطلب أن يمنحك: