عقائد

من هو المصلوب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

ما زالت قضية الصليب محور تساؤلات كثيرة منذ القرن الأول الميلادي وحتى نهاية القرن العشرين. ولأن حادثة صلب المسيح حادثة تاريخية مؤكدة، فقد بدأ التشكيك في شخص المصلوب، من القرن الأول. فصالبو المسيح يقرون بأنهم قد صلبوا يسوع الذي هو في نظرهم مجرد إنسان وليس المسيح المنتظر الذي تنبأت عنه التوراة، لأنهم كانوا ينتظرون مسيحاً يملك على الأرض ويؤسس مملكة إسرائيل المنتصرة. ثم ظهرت البدع والهرطقات التي أنكرت صلب المسيح، وادعت أن الذي صلب هو سمعان القيريني أو باراباس. ثم أعلن آخرون أن المصلوب هو يهوذا الإسخريوطي ولمواجهة هذه الآراء المتناقضة، نقدم في هذا الكتاب ما نؤمن أنه الحق والصواب، وهو أن المصلوب هو يسوع المسيح وليس سواه ونناقش كل الآراء المثارة ضد إيماننا هذا.

وأرجو من الله أن أكون قد وفقت في توضيح هذا الحق.

المؤلف

العنوان الزيارات
رفض المسيح لفكرة موته 129
عدم صلب المسيح من خلال أحداث القبض عليه 136
عدم دفاع التلاميذ عن الشخص المقبوض عليه 135
إنكار أن بطرس معرفته بالشخص المصلوب 158
إنكار المصلوب أثناء المحاكمة أمام رئيس الكهنة 138
أقوال المصلوب أمام رئيس الكهنة 134
أن المصلوب قد أدين بتهمة التجديف ولا يمكن أن يكون المسيح مجدفاً 260
إنكار المصلوب أثناء المحاكمة أمام بيلاطس 118
الصلب ليس عقوبة يهودية 146
أقوال المصلوب 137

قرأت لك

عام جديد برجاء أكيد

كل إنسان في الوجود يتأمل بمستقبل أفضل له ولعائلته، وكل فرد يتمنى أن تتحقق آماله وأمنياته وأحلامه الشخصية أو الجماعية في أيام حياته،