عقائد

من هو المصلوب

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

ما زالت قضية الصليب محور تساؤلات كثيرة منذ القرن الأول الميلادي وحتى نهاية القرن العشرين. ولأن حادثة صلب المسيح حادثة تاريخية مؤكدة، فقد بدأ التشكيك في شخص المصلوب، من القرن الأول. فصالبو المسيح يقرون بأنهم قد صلبوا يسوع الذي هو في نظرهم مجرد إنسان وليس المسيح المنتظر الذي تنبأت عنه التوراة، لأنهم كانوا ينتظرون مسيحاً يملك على الأرض ويؤسس مملكة إسرائيل المنتصرة. ثم ظهرت البدع والهرطقات التي أنكرت صلب المسيح، وادعت أن الذي صلب هو سمعان القيريني أو باراباس. ثم أعلن آخرون أن المصلوب هو يهوذا الإسخريوطي ولمواجهة هذه الآراء المتناقضة، نقدم في هذا الكتاب ما نؤمن أنه الحق والصواب، وهو أن المصلوب هو يسوع المسيح وليس سواه ونناقش كل الآراء المثارة ضد إيماننا هذا.

وأرجو من الله أن أكون قد وفقت في توضيح هذا الحق.

المؤلف

العنوان الزيارات
رفض المسيح لفكرة موته 74
عدم صلب المسيح من خلال أحداث القبض عليه 89
عدم دفاع التلاميذ عن الشخص المقبوض عليه 72
إنكار أن بطرس معرفته بالشخص المصلوب 93
إنكار المصلوب أثناء المحاكمة أمام رئيس الكهنة 93
أقوال المصلوب أمام رئيس الكهنة 75
أن المصلوب قد أدين بتهمة التجديف ولا يمكن أن يكون المسيح مجدفاً 140
إنكار المصلوب أثناء المحاكمة أمام بيلاطس 72
الصلب ليس عقوبة يهودية 91
أقوال المصلوب 86

قرأت لك

كل شيء يحتاج لوقت

"واثقا بهذا عينه أن الذي ابتدأ فيكم عملا صالحا يكمّل إلى يوم يسوع المسيح" (فيلبي 6:1). كل شيء في هذه الحياة يحتاج إلى وقت لكي ينضج، فالثمرة تحتاج إلى الماء والإعتناء ومن ثم تصبح جاهزة للأكل بعد أن تكون أخذت وقتها في النمو، والطفل أيضا يحتاج للوقت بين أحضان امه لكي ينمو ويصبح راشدا في الحياة وهكذا أيضا النضج الروحي يحتاج إلى وقت لكي ينمو ويسمو في الحياة المسيحية ويعود هذا الأمر لأننا: