عقائد

ريحانة النفوس في أصل الإعتقادات والطقوس

ريحانة النفوس في أصل الإعتقادات والطقوس

تأليف القس بنيامين شنيدر

"امتحنوا كل شيء تمسّكوا بالحسن" (1 تس 5: 21)

"لا يصغون إلى خرافاتٍ يهودية ووصايا أناسٍ مرتدين عن الحق" (تي 1: 14)

History of Ceremonies

طبعة ثالثة - بيروت سنة 1889
إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يبحث عن أصل الطقوس والتعاليم التي اعتمدتها الكنائس مبيناً بأنها حدثت بعد المسيح بأجيال وليست من الديانة التي سلَّمها المسيح لخلفائه موضحاً بروح المحبة العبادة و التقوى الحقيقيين ذاكراً عن حقائق ممارسة الأعياد ورجوعها الأصلي بالمعتقدات الكنسية موضحاً بأن الرب لم يأمر بحفظها وليس لها ذكرٌ بين أوامر الرسل ولو كان قد حُفِظَ منها شيء في قرون الكنيسة الأولى شارحاً ايضاً عن اصل الصوم وتاريخ دخوله موضحاً بأن مخلصنا لم يأمر بالصوم كما لم ينهي عنه كما يذكر أصل عبادة القديسين والملائكة مقدماً اعظم الأسباب واقواها لعذه العبادات وما ينتج عنها من عبادة الأيقونات ورسم إشارة الصليب وعبادته مضيفاً عن قانون الإعتراف للكهنة وتاريخ رجوعه الى بعد المسيح بألف وثلاث مئة سنة كما يشرح عن موضوع الإستحالة وعبادة القربان شارحا أيضاً عن المطهر والصلاة لأجل الأموات وتقدير الذخائر وإيقاد البخور واستعمال المصابيح والأضواء في النهار مضيفاً عن امور الترهب وعدم زواج الإكليروس وفرز الأثيم من جماعة المؤمنين وتأديبه ويشرح عن إستعمال الزيت والميرون موضحاً عن ماهية الأسرار في تعاليم الكنيسة هادفاً الكاتب الى إستطاعة القارئ أن يقايس هذه الأمورمع الكتاب المقدس كي يعبد الله بالروح والحق.

العنوان الزيارات
الباب الثامن: في أصل المطهر 2876
الباب التاسع: في القداسات لأجل الموتى 2864
الباب العاشر: في الصلاة لأجل الموتى 4217
الباب الحادي عشر: في زيارة الأماكن المقدسة 3187
الباب الثاني عشر: في توقير الذخائر وعبادتها 2285
الباب الثالث عشر: في إيقاد البخور واستعمال المصابيح والأضواء في النهار 3750
الباب الرابع عشر: في الماء المقدس 3496
الباب الخامس عشر: في الحرومات والأناثيمات 3500
الباب السادس عشر: في عدم زواج الإكليروس 3952
الباب السابع عشر: في الرهبنة 3524

قرأت لك

غني لكن غبي

تورّط شاب من أسرة غنية في ديون كثيرة بسبب عيشته المستهترة وأخيراً اضطر ان يبوح بحالته المالية لوالده الذي وبّخه على حياة الاستهتار. وقال له أخبرني بكل ديونك لأسدّدها، ولا تعود الى ذلك مستقبلاً. لكن الشاب خجل ان يخبر والده بكل الديون، فعرّفه عن بعضها وأخفى البعض الذي كان يسبّب له الاحراج. فظلّت دون سداد لكن الدائنين هددوه بابلاغ والده وزادوا الضغط عليه. ولما يئس الشاب انتحر وأنهى حياته. فوقف الوالد بجواره في أسى يقول "لماذا لم تكن لك الثقة الكاملة فيّ، فتعترف بكل ديونك لي". الرب مستعد ان يغفر لك جميع ذنوبك، أخبره بها كلّها !.