عقائد

تمهيد

القسم: الموقف الوجودي.

اعتراف بالفضل

أعظم فضيلة يتحلى بها الرجل الوجودي العقيدة تحمّل المسؤولية الذاتية. وعليه، ينبغي لي أن أقول، وبتوكيد يربو على المألوف في هذه الحالات، أن الأحكام الجدلية المتعلقة بالوجودية كفلسفة هي أحكام خاصة بي أتحمل مسؤوليتها.

ولكن بما أن الأمانة والصدق في القول هما أيضاً من الفضائل العظمى عند الوجوديين أرى لزاماً عليّ أن اعترف بأن عدداً من الناس كانوا في عوني سواء أكان ذلك عن طريق ما كتبوه عن الموضوع أم عن طريق التحدث إليهم. وأني مدين لمدرسة اللاهوت في جامعة فاندربلت لمنحها إياي منحة دراسية مكنتني من التفرغ لدراسة بعض النواحي التقنية المتعلقة بفلسفة الوجودية. ونتائج البحث الذي قمت به- وآسف لعدم إثبات نتائج هذا البحث في صفحات هذا الكتاب- لها أثر يلحظه القارئ في النظرة العامة التي أخذت على نفسي إبدائها في هذا الكتاب. وفضلاً عن هذا أرى نفسي مديناً أيضاً إلى زميل لي في جامعة فاندربلت هو الدكتور جايمس سلرز لقراءته المسودة ولملحوظاته القيمة التي أبداها لي.

روجر ل. شن

أضف تعليق


قرأت لك

لن تستطيع الهروب

"أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب" (مزمور 7:139). لقد ظنّ الكثيرون أنهم يستطيعوا أن يختبؤا من وجه الله، لكي يحيوا كما يحلوا لهم، فمنهم من اختار طريق الفحش، ومنهم من أراد أن يثبت ذاته وقدراته الشخصية، ومنهم من اختار أن يجلس على عرش مملكته الخاصة، ولكنهم جميعا أصبحوا في تاريخ النسيان بعد أن عاشوا حياة الحزن والإضطراب دون أن ينجزوا شيئا للحياة الأبدية، فنحن لا نستطيع أن نهرب من وجهه المنير لأنه:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة